طائرة الحرس الثوري في سماء اليمن تشعل أزمة سياسية حادة وتكشف عن تحركات عسكرية مريبة في تعز

محلية/الدستور الإخبارية/خاص:

طائرة إيرانية في مطار صنعاء

 

أثارت حادثة هبوط طائرة نقل إيرانية تابعة لشركة ماهان إير في مطار صنعاء الدولي دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة الشرعية والتحالف العربي موجة من القلق والرفض الرسمي جراء قيام الطائرة بنقل وفد حوثي للمشاركة في مراسم عزاء طهران وإعلان المليشيا اعتزامها تدشين جسر جوي مستدام لربط المحافظة بإيران.

وكشفت التقارير الاستخباراتية التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن الطائرة الخاضعة للعقوبات الدولية حملت معدات إلكترونية ومنظومات اتصالات مخصصة للقيادة والسيطرة إلى جانب خبراء عسكريين من الحرس الثوري الإيراني متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ في خطوة تضرب القرارات الدولية في الصميم.

وفي سياق التداعيات السياسية كشفت مصادر دبلوماسية عن تحركات تجريها الأمم المتحدة لبحث آلية مخصصة لإعادة وفد الجماعة الحوثية من طهران إلى صنعاء عبر طائرة تابعة للأمم المتحدة لتفادي حدوث أي تصعيد عسكري مباشر في الأجواء ومحاولة احتواء الموقف المتأزم الذي بات يهدد بانهيار جهود السلام برمتها.

وامتداداً لهذا التصعيد الممنهج رصدت مصادر ميدانية قيام جماعة الحوثي باستحداث وشق طرق عسكرية جديدة في الجبهات الغربية لمحافظة تعز تهدف إلى تعزيز خطوط الإمداد اللوجستي والانتشار الميداني للمقاتلين والآليات الحربية صوب خطوط التماس في مؤشر واضح على الاستعداد لجولة جديدة من المواجهات المسلحة.

وحذر مراقبون سياسيون من خطورة فتح هذا الخط الجوي الذي يسعى لشرعنة التدخل العسكري الإيراني المباشر وفرض قواعد اشتباك جديدة في اليمن تتيح لطهران توظيف ورقة الأجواء والسيادة الوطنية ككرت تفاوضي وابتزاز إقليمي في صراعها المفتوح مع القوى الدولية وممارسة الضغط المباشر على المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى