شخصية أمنية فذة تلوح في أفق العاصمة عدن لاستعادة هيبة القانون وفرض الاستقرار في أزقتها التي طالما عرفت انضباطه
مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

يتصاعد التأييد الشعبي والزخم المجتمعي في العاصمة عدن للمطالبة بتعيين شخصية قيادية تمتلك مزيجاً نادراً بين الصرامة الميدانية والتأهيل الأكاديمي الرفيع لتولي زمام إدارة الأمن.
ويرى مراقبون ومواطنون أن المرحلة الراهنة تتطلب استلام الكوادر التي تركت بصمات واضحة في مكافحة الجريمة للمهام القيادية، مؤكدين أن الالتفاف حول هذا الترشيح يأتي نتيجة خبرات تراكمية أثبتت نجاحها في أحلك الظروف الأمنية.
القائد العقيد الركن بسام قاسم محمد كرده وجه السعد الأمني.
بدأ العقيد الركن بسام قاسم محمد كرده مسيرته في وزارة الداخلية عام 2002م، وصقل مهاراته كأحد أبرز ضباط البحث الجنائي المخضرمين، حيث تدرج في مناصب قيادية عديدة داخل إدارة أمن العاصمة عدن.
عُرف خلال خدمته بالكاريزما القيادية والحزم المطلق في تطبيق النظام، وهو ما جعل اسمه مقترناً بالانضباط والعدالة الناجزة في مختلف القطاعات التي تولى قيادتها.
عزز العقيد كرده خبرته الميدانية بتحصيل علمي عالٍ بحصوله على درجة الماجستير في القانون العام، مما منحه قدرة فائقة على الربط بين الإجراءات الأمنية والضوابط القانونية لضمان حماية حقوق المواطنين وترسيخ دولة المؤسسات.
منذ تعيينه نائباً لمدير عام أمن محافظة أبين عام 2019م، قاد جهوداً أمنية استثنائية أسهمت في تصدر أمن المحافظة للمركز الأول على مستوى المحافظات المحررة في ضبط الجريمة لأربعة أعوام متتالية وفق إحصائيات وزارة الداخلية.
تجدد العاصمة عدن اليوم نداءها بضرورة الاستعانة بهذه الكفاءة الوطنية المشهود لها بالنزاهة والكفاءة، وسط إجماع على أن توليه قيادة أمن العاصمة عدن ستمثل نقلة نوعية في الملف الأمني واستعادة الطمأنينة للسكينة العامة.









