عادل الحسني صرخة الحق التي هزت عروش الظلم وأسقطت أقنعة الأمن المزيف

مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

حين يتلوث رداء من يفترض بهم حماية الضعفاء ، وتتحول السجون إلى مسالخ للبشر ، يصبح الصمت جريمة لا تغتفر.

وفي هذه اللحظة الفاصلة خرج من بين ركام الخوف عادل الحسني يحمل روحه على كفه ليمزق عباءة الزيف ، ويكشف  للعالم حجم القتل والإجرام والانحطاط الأخلاقي ، الذي مارسته منظومة استغلت نفوذها الأمني لتبتلع الأبرياء ، معيدا للأمهات الثكالى والضحايا الأمل بأن دماء أبنائهم لن تذهب سدى.

لم تكن الحقيقة لتمر دون ثمن ، فبمجرد أن صدح الحسني بشهادته ، جيشت ضده مطابخ إعلامية قذرة ، وأقلام مأجورة ، لنهش عرضه ووطنيته ، والتغطية على الجرائم ، لكن إرادة الله أبت ، إلا أن يتم نوره ، فكشف زيفهم وسقطت أقنعتهم العارية والوحشية ، على يد هذا الرجل الصامد الذي تحطمت أمواج إفكهم أمام صخرة ثباته ، ليتضح للشارع بأكمله أن الحق أبلج وأن مكر أولئك يبور.

الأخ الاستاذ/ عادل الحسني ، في زمن صار فيه الصمت تجارة ، والحياد خيانة لدماء الأبرياء ، نرفع لك القبعات إجلالا وشكرا ، لأنك لم تصمت ولم تساوم على كرامة المظلومين ، وكنت الصوت الهادر لمن غيبوا في غياهب السجون المظلمة وتحية لثباتك الأسطوري أمام سيل التشويه والتهديدات.

إن التاريخ يخلد بمداد من نور أسماء الأحرار الذين جابهوا الطغيان بأصواتهم ، وقد أثبت بموقفك هذا أن العدالة قد تتأخر ، لكنها آتية لا محالة ، وستظل شهادتك صرخة توقظ الضمائر ، وصفعة أبدية على وجه كل من خان الأمانة ، واستباح حرمة الإنسان وصوت حق لا ينكسر ..

 

#علي_المسقعي

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى