اليد ممدودة… لكن المبادئ ثابتة: الصبيحة بين المصالحة والكرامة
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تمر الصبيحة خاصة ، والجنوب عامة اليوم بمرحلة مفصلية تضع الجميع امام مسؤولية وطنية لا تحتمل الصمت او التردد ، فالقضية لم تعد خلافات عابرة بل معركة وعي وموقف وثبات.
القائد وضاح عمر سعيد الصبيحي يتحدث بلغة استمدها من مدرسة والده الشهيد ، مدرسة المبادئ التي لا تباع ولا تقايض بالمناصب او المصالح الضيقة ، فالذي تربى على تضحيات الشهداء لا ينحني الا لله ثم للوطن.
ان محاولات اقصاء الكفاءات الوطنية الصادقة ، وتحويل النفوذ الى اداة لتصفية الحسابات ، تمثل خطرا حقيقيا على وحدة الصف الجنوبي ، واستنزافا لقوة الجنوب الحقيقية ، والخاسر لن يكون شخصا بعينه ، بل الصبيحة والجنوب باكمله.
ورغم كل ذلك ما تزال اليد ممدودة للمصالحة والشراكة الوطنية الحقيقية ، بعيدا عن سياسات الاقصاء التي لا تخدم الا اعداء الوطن.
الى الشارع الجنوبي ، كونوا على قدر المرحلة والتفوا حول القيادات التي لم تبدل مواقفها ولم تساوم على القضية ، فنحن مشاريع شهادة لا مشاريع مناصب.
ستبقى الصبيحة شامخة برجالها وتاريخها ، ولن تنكسر امام حملات التهميش او الصراعات المصطنعة ، وسنجدد العهد لله ثم للوطن باننا ثابتون على درب التحرير ، حتى استعادة الدولة وتحقيق تطلعات شعب الجنوب.
الجنوب اولا ، ونحن الغضب ، ونحن النصر او الشهادة ..
#علي_المسقعي
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









