أبو زرعة المحرمي.. هندسة الاستقرار وصناعة المنجز الصامت في أروقة الحكم وميادين البناء

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

بقلـ🖋ـم: الإعلامي محمد جلال_ناشر ورئيس تحرير صحيفة الدستور الإخبارية

 

“الفريق الركن | أبو زرعة المحرمي”

في زمنٍ ضجت فيه الساحة بالخطابات والشعارات، يبرز رجلٌ آثر أن يتحدث بلغة الميدان، وأن يكتب سطور إنجازاته بمداد الأفعال لا الأقوال.

إنه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والقائد العام لألوية العمالقة الجنوبية، الفريق عبد الرحمن أحمد حيدرة المحرمي اليافعي (المعروف بـ “أبو زرعة المحرمي”)؛ الشخصية القيادية التي فرضت احترامها على الجميع بفضل معادلة نادرة تجمع بين الحسم العسكري، والاتزان السياسي، والزهد الإعلامي الكبير.

ولد المحرمي في مديرية يهر بمحافظة لحج، ونشأ على قيم الانضباط والصمت المثمر والابتعاد عن الأضواء، وهي السمات التي صقلت كاريزما القيادة لديه مبكراً قبل أن ينتقل للدراسة في العاصمة عدن.

ومع اندلاع المنعطفات المصيرية في الوطن، تجلت حنكته العسكرية الفذة بتأسيسه وإدارته لـ “ألوية العمالقة الجنوبية” التي غدت تحت إشرافه المباشر القوة العسكرية الأكثر تنظيماً واحترافية وبأساً في الميدان.

لم تكن قيادة المحرمي للمعارك من خلف الستار، بل كان دائماً في مقدمة الصفوف متصدراً المشهد الميداني. وقاد بنجاح مشهود عمليات تحرير العاصمة عدن، ولحج، وقاعدة العند العسكرية في حرب عام 2015.

ثم تولى قيادة جبهة الساحل الغربي محققاً انتصارات استراتيجية كبرى، تلتها الملحمة الاستراتيجية في عملية “إعصار الجنوب” مطلع عام 2022 بتحرير مديريات بيحان وعين وعسيلان بمحافظة شبوة وحريب بمأرب، محققاً بذلك تحولات مفصلية كبحت جماح التمدد الحوثي.

هذا الانضباط الميداني الصارم والنجاح التكتيكي انتقل معه بسلاسة يحسد عليها إلى أروقة السياسة العليا وإدارة الدولة.

فحين نقلت السلطة في 7 أبريل 2022، تم اختياره عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، ليتولى لاحقاً في مايو 2023 منصب نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

ولم تكن هذه المناصب تشريفاً بل تكليفاً ومسؤولية حقيقية، حيث أُسند إليه ملف إدارة وتحسين الأوضاع الأمنية وفرض الاستقرار في العاصمة عدن، إلى جانب قيادته للملفات الاقتصادية والخدمية ومكافحة الفساد وتفعيل الأجهزة الرقابية.

إن ما يميز القائد أبو زرعة المحرمي هو التركيز المطلق على المنجز العملي وتطوير البنية التحتية والمشاريع التنموية.

نحن اليوم أمام نموذج فريد للقيادة يجمع بين قوة القانون وإنسانية العدالة لتثبيت الاستقرار.

إن الالتفاف حول هذه القامة الوطنية ودعم جهودها المخلصة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة وطنية للمضي قدماً نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى