عبدالحكيم معاون كفاءة إدارية أحيت شريان عدن الإيرادي من تحت ركام الحرب
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

في المنعطفات التاريخية الحرجة التي تمر بها الأوطان تبرز معادن الرجال وتتحدد قيمتهم الوطنية بناء على ما يقدمونه من حلول وما يصنعونه من نجاحات في أوقات الأزمات وفي العاصمة عدن التي عانت ويلات حرب عام 2015 وما خلفته من دمار طال المؤسسات والبنى التحتية برزت قامات وطنية قبلت التحدي وحملت على عاتقها مهمة بعث الحياة في مؤسسات الدولة من تحت الركام.
على رأس هؤلاء الرجال يبرز اسم الأستاذ عبدالحكيم معاون مدير عام مكتب الضرائب في العاصمة عدن كواحد من أنجح رجال الدولة الذين أداروا الملف الإيرادي باقتدار وحنكة في زمن استثنائي شديد التعقيد.
فحين تسلم الأستاذ عبدالحكيم معاون دفة القيادة في مكتب الضرائب لم تكن الظروف مفروشة بالورود بل كانت المؤشرات تقارب الصفر مؤسسات مشلولة وضعف حاد في الإمكانيات وفوضى عارمة خلفتها الحرب تكاد تعصف بكل مقومات العمل المؤسسي وفي هذه البيئة المعقدة لم يقف الرجل مكتوف الأيدي بل شمر عن ساعد الجد وبفضل جهده الدؤوب وتفانيه المطلق استطاع إعادة الروح لهذا المرفق الإيرادي السيادي الهام.
لم تكن إدارته مجرد تسيير للأعمال اليومية بل كانت رؤية إنقاذية ركزت على إعادة الانضباط الإداري وتفعيل القوانين الضريبية بمرونة تراعي واقع المدينة وتطوير الآليات للحد من العشوائية الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في استقرار وتدفق الإيرادات لصالح خزينة الدولة.
إن النجاح الحقيقي للأستاذ عبدالحكيم معاون لم يتجسد فقط في لغة الأرقام والتقارير المالية الصاعدة بل في طابعه الإنساني وكاريزمته الإدارية الفريدة التي تمزج بين الحزم والتواضع.
وهذا تماما ما يلمسه موظفو وعاملو مكتب الضرائب بعدن الذين يجمعون على الإشادة به كقائد ملهم وزميل منصت يذلل الصعاب ويزرع التفاؤل ولم يقتصر هذا الثناء داخل أسوار المكتب بل امتد إلى قلوب المواطنين والمكلفين الذين يلمسون فيه النزاهة وحسن الاستقبال والحرص على حل المشكلات بعيدا عن التعقيد والبيروقراطية مما جعله يحظى بحب واحترام الشارع العدني.
إن الكفاءات الوطنية المخلصة التي أثبتت جدارتها في أشد الظروف قساوة هي الأجدر بأن تقود قاطرة المستقبل في مرحلة البناء والتنمية ومن هذا المنطلق فإننا ونحن نرقب هذا النجاح المتميز في إدارة كفة الضرائب بالعاصمة عدن نتوجه بتحية إجلال وتقدير للأخ عبدالحكيم معاون.
وفي الختام نتمنى له التوفيق والنجاح في مهامه الحالية التي تتوازى مع تطلعات واسعة وثقة يتقاسمها الكثيرون بأن نراه قريبا في أعلى المناصب القيادية في جهاز الدولة فالمرحلة القادمة أحوج ما تكون إلى عقول إدارية فذة ونزيهة وإلى رجال يمتلكون حب الناس قبل هيبة المنصب والأستاذ عبدالحكيم معاون هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة..
#علي_المسقعي
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









