أديب العيسي الاب الروحي وفارس الساحات الجنوبي
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تتوه الكلمات في حضرة الغياب ، وتصمت الاقلام حينما يكون الراحل بحجم وطن ، وحينما يكون الفقيد قامة نضالية لم تساوم يوما على مبادئها .
رحل المناضل اديب العيسي تاركا خلفه فراغا لا يملؤه الا تاريخه الناصع الذي خطه بعرق الجبين وبمواقف الشرف في اصعب المنعطفات التي مر بها الجنوب.
لم يكن العيسي اسم عابر ، بل كان نبض الشارع وصوت الميادين ، امن بالقضية الجنوبية فكان في الصفوف الاولى نضالا وحكمة دون ان يبحث عن منصب او مكسب.
وبقلبه الكبير جمع الشباب ووحد صفوفهم فكان البلسم للجراح والملجأ الصادق في زمن عز فيه الاوفياء ، فاستحق ان يكون الاب الروحي لهم .
اعطى كل ما لديه ولم ياخذ سوى التعب والالم ومرارة التخوين حتى نال منه المرض ، لكنه رحل تاركا ارثا نضاليا ناصعا يفخر به كل من عرفه .
ولدي محمد/ عزاؤك ان والدك باق في قلوب الاحرار ، وتاريخه محفور في وجدان الشرفاء ، فقد عاش حرا ومات شامخا واقفا كالاشجار .
سلام عليه يوم ولد ، ويوم ناضل ، ويوم رحل ، وسلام على روحك الطاهرة في الخالدين ..
#علي_المسقعي
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









