السقاف: إعادة تنظيم الصفوف ضرورة مرحلية… والثوابت الوطنية خط أحمر

مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

أكد المناضل عبدالرؤوف السقاف، رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، أن ما يشهده المشهد الجنوبي في المرحلة الراهنة لا يمثل تأسيسًا لكيانات جديدة، بقدر ما هو عملية إعادة تنظيم للصفوف وترتيب للبيت الداخلي، بما يتواكب مع طبيعة المرحلة وتحدياتها المتصاعدة.

وأوضح السقاف أن هذه الكيانات تستند إلى إرث وطني ونضالي عريق، ولها حضورها الراسخ في الساحة، مشددًا على أنها لم تكن يومًا نتاج فراغ، بل امتداد لمسار طويل من العمل الوطني.

وأشار إلى أن الهدف الجوهري لم يتغير، ويتمثل في استعادة دولة الجنوب، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وصون المكاسب السياسية والعسكرية التي تحققت خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى أن الاختلاف يكمن في الأساليب والأدوات، التي باتت تفرضها طبيعة المرحلة، بما يتطلب اعتماد مقاربات أكثر واقعية ومرونة دون المساس بالثوابت.

وأضاف أن التمسك بالميثاق الوطني ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو مرجعية أساسية تضبط مسار العمل الوطني وتحدد بوصلته، بما يضمن وحدة الهدف والاتجاه.

وفي ختام تصريحه، أكد السقاف أن المرحلة المقبلة ستشهد لقاءات مرتقبة مع مختلف القوى والتيارات ضمن ما وصفه بـ”التيار الواسع”، بهدف بلورة إطار جبهوي أو تنسيقي جامع، يعكس تطلعات شعب الجنوب، ويوحد الجهود نحو تحقيق الهدف المشترك باستعادة الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى