مدرسة 26 سبتمبر… صرح تعليمي يصنع النجاح رغم التحديات
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تعد مدرسة 26 سبتمبر للتعليم الأساسي بمديرية البريقة واحدة من أكثر المدارس كثافةً طلابية، ومع ذلك تظل نموذجًا يُحتذى به في الانضباط وجودة الأداء التعليمي، حيث تسير العملية التعليمية فيها بثبات واقتدار، وبكل صدق وأمانة في أداء الرسالة التربوية، متحدية شحّ الإمكانيات ونقص الكادر التعليمي.
إن هذا النجاح الملحوظ لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهود مخلصة تقودها مديرة المدرسة الأستاذة/ جيهان عبدالحكيم الحسني، التي أثبتت أن القيادة الواعية قادرة على صناعة الفارق، مهما كانت الظروف. فقد بذلت، وما تزال، جهودًا استثنائية، وسعت بكل ما أوتيت من طاقة ووسائل متاحة لسدّ العجز وتغطية النقص، حرصًا منها على ألا يحدث أي قصور في العملية التعليمية، ولضمان حق طلابنا – فلذات أكبادنا ، جيل المستقبل – في تعليمٍ كريم يليق بهم.
ولا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون الإشادة بالطاقم التعليمي والإداري في المدرسة، الذين أدوا الأمانة على أكمل وجه، وتحملوا أعباءً مضاعفة بروحٍ وطنية عالية وإخلاصٍ يستحق كل التقدير، مؤكدين أن الرسالة التربوية ليست وظيفة فحسب، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية.
ومن هذا المنبر، نوجه مناشدتنا للأخ الأستاذ/ فهمي الذنبة مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية البريقة، آملين منه لفتة كريمة تجاه هذا الصرح العلمي العريق، الذي تخرّجت منه أجيالٌ كثيرة كان لها الأثر الأكبر في خدمة الوطن والمواطن في شتى القطاعات والمجالات.
كما نناشد أصحاب الأيادي البيضاء والخيرين في مديرية البريقة إلى تقديم العون والمساندة لمدرسة 26 سبتمبر، عرفانا بدورها التاريخي والتربوي، ووفاء لمدرسة كان لها فضل كبير على أغلب أبناء المديرية.
وفي الختام، نتمنى لإدارة مدرسة 26 سبتمبر وطاقمها التعليمي دوام النجاح والتوفيق في أداء مهامهم النبيلة، ونؤكد وقوفنا معهم، سندًا وعونًا، إيمانًا منا بأن دعم التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن .
#علي_المسقعي









