مدير عام المسيمير ومدير مكتب الصحة ينفون الاتهامات الموجهه إليهم ويلوحون بالملاحقة القانونية لمروجيها
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

نفى نائب مدير عام المسيمير الأستاذ جلال محسن فضل ومعه مدير مكتب الصحة يالمديرية الدكتور محمد السيد، صحة الإتهامات التي يروج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الإساءة والتشهير والتشويه بالسمعة.
واصدرت السلطة المحلية ومكتب الصحة يالمديرية بيانا مشتركا جاء فيه:
بيان للرأي العام: “حب البلاد.. أم حب المخصصات؟”
في الوقت الذي تسعى فيه مديريتنا للنهوض من وسط الركام، وتثبيت مداميك العمل المؤسسي والنزاهة، نرى اليوم من يحاول خلط الأوراق وإثارة الزوابع الإعلامية. لكن السؤال الذي يجب أن يطرحه كل مواطن شريف هو: لماذا الآن؟
لقد انكشف المستور وبانت الحقائق؛ فالمحرك لهذه الحملات ليس “حب المديرية” ولا “الحرص على المال العام” كما يدعون، بل هي المصالح الضيقة التي انقطعت.
بالأمس: كان المال يُهدر في أشياء وهمية ومشاريع على الورق فقط، ولم نسمع لهؤلاء صوتاً، بل كانوا يباركون ذلك العبث لأن مخصصاتهم كانت تصلهم بانتظام.
اليوم: عندما جاء المدير العام “جلال” بعقلية الدولة، وقرر الحفاظ على حقوق المديرية ورفض التوقيع على أوراق لمشاريع وهمية وصرف مبالغ لا وجه حق فيها، قامت قيامتهم
الرفض الذي أشعل الغضب
إن الهجوم الذي يتعرض له المدير العام اليوم ليس بسبب تقصير في العمل، بل لأنه أغلق حنفية الفساد. لقد حملوا أوراقهم المشبوهة إلى مكتبه لشرعنة نهب المال العام، وعندما وجدوا أمامهم سداً منيعاً ورفضاً قاطعاً للتوقيع على “الوهم”، تحولوا إلى “ناشطين” يشوهون سمعة من أراد الإصلاح.
رسالتنا للجميع:
إن “الوطنية” ليست شعارات تُرفع عندما تنقطع المخصصات، والحرص على البلاد لا يظهر فجأة عندما يرفض المسؤول تمرير صفقات مشبوهة.
نحن نقف خلف كل يد تبني وتصون مال هذه المديرية، ونقول للمفسدين: ألاعيبكم باتت مكشوفة، والشارع أصبح يدرك جيداً الفرق بين من يخدم البلاد ومن يخدم جيبه.
ليس كل من صرخ باسم “الوطن” والمديرية مُحب، فالبعض لا يوجعه الوطن بل توجعه “جيبه” حين تفرغ!
ما نشاهده اليوم من حملات إعلامية مسعورة وتشويه ممنهج يستهدف المدير العام الأستاذ/ جلال، ليس غيرةً على مصلحة البلاد كما يدّعون، بل هو “أنين المصالح” التي انقطعت.
الحقيقة التي يجب أن يعرفها الرأي العام:
في السابق، كانت ميزانية ومخصصات المديرية تُبعثر في “سراب” ومشاريع وهمية، وصُرفت الأموال يميناً وشمالاً لإرضاء فئة اعتادت أن تأكل من خير البلاد دون وجه حق.
وعندما جاء المدير جلال، حاملاً معه مشروع “الحفاظ على المال العام”، ورفض تمرير الأوراق المشبوهة، وامتنع عن التوقيع على “الاعتمادات الوهمية” التي قُدمت له.. جن جنون الفاسدين!
المعادلة واضحة:
عندما كان المدير السابق يوزع “الفلوس” في مشاريع لا وجود لها على الأرض، كان الجميع صامتاً ومباركاً!
وعندما جاء المدير جلال ليضبط الميزانية ويوجهها لخدمة الناس فعلاً، أصبح “عدواً” في نظرهم!
نقول لهؤلاء: “الوطنية لا تُقاس بقوة أصواتكم في المنشورات، بل بنظافة أيديكم من مخصصات الشعب”. المدير جلال اليوم يحارب في خندقين: خندق البناء، وخندق مواجهة “لوبي الفساد” الذي لا يعيش إلا في الفوضى.
نحن نقف مع من يحمي ميزانية مديريتنا، ومع من يرفض أن تكون “أختام الدولة” وسيلة للتربح الشخصي. الحملات الإعلامية لن تحجب شمس الحقيقة، والعمل الصادق هو من سيبقى.









