ما قصة الشهادات العليا والرتب الرفيعة في دورات قصيرة؟

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

 بقلم جلال السويسي

 

باختصار شديد، هناك قصتان بالبلاد لم نعد نفهم محتواهما ومعانيها الحقيقية، وهما مذهلتان وبكثرة انتشرتا.

الظاهرة الأولى هي ظاهرة الرتب التي يتم منحها في غضون طرفة عين، مع توقف صرف الرواتب والحكومة في إصلاحات مالية وإدارية ومراقبة أسعار الصرف. القصتين اللتان اتعبتا شعبنا وارهقتا المتابعين هما:

الاولى: قصة الإصلاحات المالية وانعكاسها سلباً على المواطن بسبب توقف صرف الرواتب.

الثانية: انتشار ظاهرة الدورات التأهيلية القصيرة ومنح شهادات عليا ورتب رفيعة بصورة غير اعتيادية، مع أن الدورات لم تكن كافية لما يمنح فيها من رتب رفيعة وشهادات عليا.

فهل لكم تعقيب على ما أقول كي أقتنع ويقتنع شعبنا الذي مازال في حيرة من أمر تلك الحالتين أو القصتين؟ ولكم حرية التعليق.

أخوكم جلال السويسي،

14 نوفمبر 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى