ثابتون كالجبل… ومتلاحمون كالجسد الواحد حتى استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة

مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ قضيتنا الجنوبية، لم يعد هناك متسع للخلافات ولا مكان للتخوين. فالمعركة اليوم ليست بين أبناء الجنوب، بل معركة وجود وهوية وكرامة، معركة شعب يناضل من أجل استعادة دولته المسلوبة.

نقولها بوضوح لا يقبل التأويل:

لن نسمح بتمزيق الصف الجنوبي… ولن نقبل أن تُضرب وحدتنا تحت أي مبرر.

لقد وُلد الحراك الجنوبي في عام 2007 من رحم المعاناة، من وجع التهميش والإقصاء، ومن صرخات شعب قرر أن يكسر حاجز الصمت ويستعيد صوته وكرامته. ومنذ تلك اللحظة، سطر أبناء الجنوب أروع ملاحم النضال السلمي، ووقفوا في الساحات بصدور عارية، يهتفون للحرية والكرامة، غير آبهين بالقمع ولا بالتضحيات.

نحن أبناء قضية واحدة…

💵 ما كان يخفيه خبراء الربح عبر الإنترنت.. سجل واربح من منزلك!

💵 للتسجيل الفوري في Adsterra وجني الأرباح، اضغـ👇ـط زر التحويل:

اضغط هنا للانتقال المباشر 📥

⚠️ تنبيه: رابط معتمد تضمنه الصحيفة، احذر روابط جوجل المزيفة.

قضية تعمدت بدماء الشهداء، وتغذت بصبر الجرحى، وكبرت بثبات المناضلين الذين لم يبدلوا ولم ينكسروا.

خرجنا لا نبحث عن منصب، ولا نطمع في مكسب…

خرجنا لأن الجنوب يسكن فينا، ولأننا نؤمن أن هذه الأرض تستحق أن تعود حرة، سيدة على نفسها.

ومن عاش تلك اللحظات، ومن كان في الصفوف الأولى منذ البدايات، لا يمكن أن يتراجع أو يساوم… لأن القضية بالنسبة له ليست شعارًا، بل عهد ووفاء ودم.

لقد وصلت قضيتنا إلى العالم بفضل صمود الأحرار، لا بفضل المتسلقين…

وصلت لأن هناك رجالًا ثبتوا حين تراجع غيرهم، وصبروا حين انكسر الآخرون، فكانوا الصوت الذي لا يُكسر، والراية التي لا تسقط.

لكن، ومع كل ذلك، نقف اليوم أمام واقع مؤلم لا يمكن تجاهله:

كفى… كفى… كفى تهميشًا للمناضلين.

كفى إقصاءً لمن صنعوا الثورة بدمهم.

كفى تجاهلًا لمن كانوا في مقدمة الصفوف منذ انطلاقة الحراك.

ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُدفع بالمناضلين الحقيقيين إلى الهامش، بينما يتصدر المشهد من لم يعرف الساحات، ولم يعش لحظة من لحظات النضال.

من خرجوا في 2007 هم أساس هذه القضية، وهم عمودها الفقري، وهم من حافظوا عليها حين كانت في أشد مراحلها صعوبة.

نحن لا نطلب المستحيل…

نطلب إنصافًا يليق بتضحياتهم، واعتبارًا يعيد لهم مكانتهم التي يستحقونها.

وفي ذات الوقت، نؤكد أن التخوين لا يبني وطنًا، وأن التفرقة لا تصنع دولة.

وحدتنا هي قوتنا… وتلاحمنا هو طريقنا الوحيد نحو النصر.

القضية الجنوبية أكبر من الجميع… لكنها لن تُحمى إلا برجالها الصادقين.

ومن يظن أننا سنتراجع… فهو واهم.

نحن ثابتون…

راسخون كالجبال…

متلاحمون كالجسد الواحد…

ماضون على درب الشهداء…

حتى استعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة،

مهما طال الطريق… ومهما عظمت التحديات.

 

 

#فرج_بازهير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى