الدكتور يحيى الشعيبي رجل الدولة والعلم، وعقل الإدارة اليمنية وحكيمها
مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

مقالـ بقلم/ الإعلامي محمد جلال-ناشر ورئيس تحرير صحيفة الدستور الإخبارية
يبرز اسم الأستاذ الدكتور يحيى محمد الشعيبي كواحد من ألمع القامات الوطنية التي جمعت بين رصانة العلم وحنكة السياسة، ليغدو اليوم الركيزة الأساسية في منظومة العمل الإداري والسياسي كمدير لمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية.
هو الرجل الذي لم يأتِ إلى منصبه من فراغ، بل جاء متسلحاً بمسيرة أكاديمية ومهنية حافلة، جعلت منه خياراً استراتيجياً لقيادة مكتب الرئاسة في أصعب المراحل التي تمر بها البلاد.
لم يكن الدكتور الشعيبي مجرد سياسي تقليدي، بل هو “بروفيسور” قادم من مختبرات العلوم الدقيقة؛ حيث حصل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء التحليلية من جامعة كارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1984، وقبلها الماجستير من معهد تسكيجي بألاباما عام 1980.
هذه الخلفية العلمية صقلت شخصيته بالدقة والموضوعية والقدرة على تحليل المعضلات قبل وضع الحلول لها، وهي السمات التي نقلها معه إلى كل منصب شغله.
منذ صدور القرار الجمهوري بتعيينه مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية في مايو 2022، أحدث الدكتور الشعيبي نقلة نوعية في إدارة الملفات الرئاسية.
بفضل هدوئه المعهود وقدرته العالية على التنسيق بين مختلف القوى والمؤسسات، نجح في تنظيم العمل الإداري داخل مؤسسة الرئاسة، ليكون بحق “ضابط إيقاع” العمل الحكومي والسياسي، وسنداً قوياً لمجلس القيادة الرئاسي في تنفيذ المهام الوطنية.
خاتمة
إن الدكتور يحيى الشعيبي يمثل نموذجاً للمسؤول الذي يحتاجه اليمن اليوم؛ فهو يجمع بين نزاهة الأكاديمي، وخبرة الوزير، وحنكة الدبلوماسي.
شخصية وطنية تحظى باحترام مختلف الأطراف، وتعمل بصمت وتفانٍ من أجل استعادة مؤسسات الدولة وبناء مستقبل يليق بتطلعات الشعب اليمني.







