عــاجــل🔥: ​"شبح المسيرات" يربك حسابات الشمال.. والاحتلال يقر: صواريخ حزب الله تجاوزت الخطوط الحمراء اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت تدشن توزيع السلات الغذائية للموظفين والعاملين والأسر الفقيرة و ال... قرار وزاري حازم ينهي جدل إتاوات مخاطر الشحن بالموانئ محمد حيدره : الإدارة والاستقرار مفتاح الاستفادة من موقع ميناء عدن فريق باحزيم يكتسح السنيدي برباعية ويؤكد حضوره القوي في دوري المخضرمين الدكتور عبدالله العليمي يعزي نائب رئيس مجلس النواب ووزير الاتصالات بوفاة الشيخ عبدالرحمن علي باصرة تصعيد قضائي في شبوة.. أمر بالقبض القهري على رئيس فرع الانتقالي بالمحافظة المسقعي يدعو لكشف مصير المختطفين والمخفيين قسرًا والمشاركة في وقفة ساحة العروض بعدن دعوة لأهالي البريقة وعدن للاستفادة من توفر الغاز في محطتي الوادي الصامت والميناء نادي السد بمأرب يمنح رئيس بنك السلام كابيتال عضوية مجلس الشرف الأعلى تكريمًا لدعمه المجتمعي

الشيخ عوض بن الوزير.. ربّان الحكمة والدهاء السياسي

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

بقلم / نجيب الحسيني

 

في اللحظات الفارقة من تاريخ الشعوب، لا يبرز إلا القادة الذين يمتلكون بصيرة تتجاوز حدود الحاضر، ورجالاً يرجحون كفة العقل على ضجيج الصدام. ومن بين هؤلاء، يسطع اسم الشيخ عوض بن الوزير العولقي، المحافظ الذي لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان صمام أمان للقلب النابض في “شبوة”.

بينما كانت الأنظار تتجه صوب شبوة وسط ترقب سياسي وعسكري معقد، اختار ابن الوزير طريقاً مختلفاً؛ طريق التخطيط بصمت. لم تكن قراراته وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة حسابات دقيقة لرجل يدرك ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه. لقد أثبت أن القوة الحقيقية ليست في الصخب، بل في “الهدوء الذي يسبق الإنجاز”، وفي القدرة على اتخاذ القرار التاريخي الذي يجنب الأرض وأهلها ويلات الدمار والفوضى.

“السلطان الفذ”

مدرسة في الإلهام، هو تجسيد لإرث من الحكمة وفن قيادة الرجال. لقد استطاع ابن الوزير أن يقود سفينة شبوة وسط أمواج عاتية، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً، الأمن والاستقرار. بذكائه الفطري وفراسته المشهودة، استطاع تفكيك العقد وتجاوز العقبات، ليثبت للعالم أن “الحكماء وحدهم هم من يجنبون أوطانهم الفوضى”

الحاضنة الشعبية والقبول المجتمعي، حبٌّ بُني على الثقة. ما يميز الشيخ عوض هو ذلك الرصيد الضخم من الحب والولاء في قلوب أبناء شبوة بمختلف انتماءاتهم. هذه الحاضنة الشعبية لم تأتِ بالشعارات، بل بالصدق في التعامل والحرص على النسيج الاجتماعي للمحافظة. إنه القائد الذي يشعر المواطن بقربه منه، والرمز الذي يلتف حوله الجميع حين تشتد الصعاب.

إن ما تعيشه شبوة اليوم من استقرار نسبي وتوجه نحو التنمية هو ثمرة لتلك “الفراسة” التي يتمتع بها المحافظ. لقد وهب شبوة وقته وفكره ليحولها من ساحة للصراعات إلى نموذج يحتذى به في التماسك الاجتماعي والأمني.

سيظل التاريخ يذكر أن شبوة في عهد ابن الوزير اختارت البناء بدلاً من الهدم، والحوار بدلاً من الصدام. نسأل الله له السداد والتوفيق في إكمال هذه المسيرة، ولأبناء شبوة العز والرخاء والأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى