ماذا تريد الرياض من طهران؟ .. الخارجية السعودية تكشف أهداف زيارة وزير الدفاع
أخبار عربية/الدستور الاخبارية

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتعزيز الحوار، ودعم الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمة الراهنة.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الزيارة تأتي ضمن جهود الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بمشاركة ممثلين عن السعودية وباكستان وتركيا، بهدف تشجيع الحوار بين أطراف الأزمة، ودعم المساعي الرامية إلى احتواء التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة العسكرية.
وأضاف البيان أن هذه التحركات تأتي امتدادا للدور الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ الحوار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أهمية دعم جهود الوساطة التي تقودها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
وشددت الخارجية السعودية على تطلع المملكة إلى تفاعل إيجابي وعملي من جانب أطراف الأزمة مع نتائج الزيارة والجهود الدبلوماسية الجارية، مؤكدة ضرورة فتح قنوات التفاوض بما يسهم في منع تجدد التصعيد العسكري، ويمهد للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجددت المملكة تأكيدها على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في دعم أمن المنطقة واستقرارها، والعمل بالتعاون مع مختلف الدول من أجل ترسيخ السلام وتجنب مزيد من التوترات.
وفيما يتعلق بجدول أعمال الزيارة، من المقرر أن يعقد الوفد المشترك لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، فيما أفادت مصادر بأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان سيجتمع أيضاً بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن التحركات الدبلوماسية الجارية تعكس مساعي إقليمية لاحتواء الأزمة عبر الحوار والتفاوض، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات استمرار التوتر على أمن المنطقة واستقرارها.







