بين تلميع “الشهراني” والواقع المرير.. تفاصيل المهمة التي انتهت بانتهاء أضواء الشهرة وبقاء الأزمات فوق السطح

عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

انفرادة الدستور الإخبارية

 

أثارت التحركات الأخيرة التي قادها فلاح الشهراني في الأوساط الإعلامية موجة من الانتقادات الحادة، حيث اعتبرها مراقبون مجرد حملة علاقات عامة تهدف إلى شراء ذمم الكثير من الإعلاميين الذين كانوا يتبنون مواقف معارضة، وذلك لتحويل بوصلتهم نحو تلميع الحكومة الجديدة.

ويرى خبراء أن دور فلاح الشهراني ركز بشكل أساسي على محاولة فرض قبول شعبي مصطنع عبر صفقات إعلامية مشبوهة، وهي المهمة التي بدأت بفشل ذريع بعد انقضاء شهر واحد فقط من استعراض الإنجازات الوهمية التي لم تلامس جوهر معاناة المواطن اليومية في ظل حكومة الزنداني.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن محاولات فلاح الشهراني في رسم صورة وردية للواقع سرعان ما تحطمت أمام صخرة الأزمات الخدمية، حيث عادت الأوساخ والأتربة السياسية لتغطي المشهد العام مجدداً، بل وبصورة أشد قتامة مما كانت عليه قبل حملة التلميع المشتراة.

إن الاعتماد على استراتيجية شراء الولاءات الإعلامية التي انتهجها فلاح الشهراني كشفت هشاشة الخطاب الرسمي، وأكدت أن المديح المستأجر لا يمكنه إخفاء العيوب الجوهرية في الأداء الحكومي المتعثر، خاصة وأن الأزمات عادت لتطفو فوق السطح وبقوة بمجرد انطفاء أضواء الشهرة المصطنعة.

ويبقى التساؤل قائماً حول جدوى استنزاف الموارد في حملات ترويجية يقودها فلاح الشهراني، في وقت يحتاج فيه الشعب إلى أفعال حقيقية تنهي حقبة الفشل، بدلاً من المراهنة على أقلام مأجورة أثبتت التجربة أنها تتبخر وتترك الحكومة وحيدة أمام سخط الشارع المشتعل تحت قيادة الزنداني.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى