خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

الانتظار الممل!

صحيفة الدستور /الشيخ عبدالله مهدي باهيصمي

الكل يعلم أن الانتظار في حد ذاته ممل جدا وأن الوقت وأن كان قصيرا تجده اكثر طولا مع كثرة الانتظار الذي يمكثها كل فرد فما بالكم لو كان المجتمع بأكمله يعيش حالة الانتظار بل بات يعيشه في كل مناحي الحياة!
أن العمل الدؤب والشاق من أجل الوطن لابد وأن تصاحبه أخطأ وهفوات علينا أن تفهمها جيدا وأن لايكون انتظارنا النتائج بسرعة بل لابد من الصبر والتفاؤل،،،
كل ثورات الشعوب تاخذ من الوقت الكثير ومن المعاناة والعذاب والحصار النصيب الأكبر لان تلك هي أدوات ووسائل العدو التي يستخدمها لكي يذل الشعب ويجبره على أن يحيد ويتنازل عن هدفه وسعيه نحو الحرية .
نحن في الجنوب تعرض شعبنا للكثير من الويلات بما فيها حرب الخدمات والإرهاب والاغتيالات السياسية من قبل احتلال غاشم وجاهل وحاقد،
ولايمكن ان نصمد بدون الصبر والتكاتف ومزيدا من الاصرار على متابعة ومواصلة النضال ضد كل اعدا الجنوب الذين يسعون لتكريس احتلالهم ونهب خيرات بلدنا وتهميش وقمع شعبنا.
إن المرحلة الراهنة من النضال الجنوبي تشهد اصرار وثبات من قبل قيادتنا و قواتنا المسلحة الباسلة ولايمكن ان نتراجع عن ذلك الخط والمنهج الذي اختاره الشعب من أجل تحرره وانعتاقه.
الشيخ عبدالله بن مهدي باهيصمي بلعبيد النائب الثاني لرئيس حلف قبائل الجنوب العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى