مصر تهاجم إيران مجددا .. وتحذرها من هذا الأمر !!
أخبار عربية/الدستور الاخبارية

جددت مصر إدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، مؤكدة رفضها القاطع لأي انتهاك يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية التي طالت الدول الأربع ومنشآتها تمثل “انتهاكًا مرفوضًا” لسيادتها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها وسلامة أراضيها، معتبرة أنها تصعيد خطير من شأنه توسيع دائرة التوتر وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وشددت القاهرة على رفضها الكامل لأي أعمال تستهدف أمن الدول العربية أو تعرض شعوبها ومنشآتها للخطر، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها.
ودعت مصر إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، مع ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد الذي يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي الإدانة المصرية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، عقب تعرض عدد من الدول العربية خلال الفترة الأخيرة لهجمات نُسبت إلى إيران أو إلى جماعات مسلحة مدعومة منها، استهدفت منشآت ومواقع حيوية وأثارت مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الحوادث الأمنية شملت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت منشآت ومرافق داخل دول خليجية، إلى جانب حوادث أثرت على الملاحة والمنشآت الحيوية، فيما وجهت تلك الدول اتهامات لإيران بالوقوف وراء هذه الهجمات.
كما أعلن الأردن في أكثر من مناسبة اعتراض طائرات مسيرة وصواريخ وأجسام جوية دخلت مجاله الجوي، محذرًا من أن استمرار هذه الحوادث يمثل تهديدًا مباشرًا لأمنه القومي وسلامة أراضيه، بينما شددت دول الخليج على ضرورة احترام سيادتها ورفض أي تدخلات أو أعمال عدائية تستهدف أمنها.
وأكدت مصر في ختام بيانها أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشددة على أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار، مع الدعوة إلى تغليب الحلول السياسية وخفض التصعيد لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









