فك لغز حاويات الأموال في عدن .. الحقيقة التي صدمت الجميع

متابعات/الدستور الاخبارية

 

​كشف مصدر مطلع أمس عن التفاصيل الدقيقة المتعلقة بوصول خمس حاويات محملة بالأموال إلى مقر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن. ونفى المصدر بشكل قاطع أن تكون هذه الأموال عبارة عن “إصدار نقدي جديد” أو فئات مستحدثة، مؤكداً أنها تمثل جزءاً من مبالغ مطبوعة مسبقاً وتتبع فئة الحرف (د) الكبير العريض المتعارف عليها.

​وأوضح المصدر أن هذه الدفعات تأتي استكمالاً لشحنات سابقة وصلت خلال الفترة الماضية، والتي جرى ضخ أجزاء منها بالفعل في الأسواق خلال شهر رمضان المنصرم لضمان صرف رواتب موظفي الدولة وتوفير السيولة اللازمة.

وأشار إلى أن الحاويات الواصلة مؤخراً ستخضع لعملية “ضخ تدريجي” مدروسة بعناية، بناءً على خطط فنية تهدف لموازنة العرض النقدي مع الاحتياجات الفعلية للسوق دون الإضرار بقيمة العملة.

​وفي تطور لافت، كشف المصدر عن احتمالية صدور إجراءات نقدية جديدة أو الإعلان عن فئات نقدية مختلفة خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة.

وتأتي هذه التلميحات في إطار توجه البنك المركزي لتحديث إدارته للسياسة النقدية بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، ومحاولة سد الثغرات التي تستغلها المضاربات في سوق الصرف.

​ويرى خبراء اقتصاديون أن لجوء المركزي لضخ “المخزون القديم” المطبوع هو إجراء اضطراري لمواجهة التزامات الرواتب، لكن التحدي الأكبر يكمن في مدى قدرة هذه السياسة على كبح جماح التضخم في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى