خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

حضرموت .. أرض التماسك والسلام

مقال الرأي/كتبه الدكتور عبدالعزيز صالح جابر/الدستور الاخبارية

 

حضرموت عبر تاريخها القديم والحديث كانت وما تزال نموذجًا فريدًا في تماسك بنيتها الاجتماعية والقبلية، وتميّزها بروح التلاحم ونبذ العنف ، عاشت بعيدًا عن دوّامات الصراع والتناحر، وجسّدت عمليًا أول وثيقة حضرمية للقضاء على الثأر، لتعلن للعالم أن السلام خيار حضرمي أصيل ومتجذر ، وهي اليوم تمضي بثبات لترسيخ هذا النهج ، إذ يشكل جيش النخبة الحضرمي وقوات حماية حضرموت درعًا حصينًا لصون عزة وكرامة الأرض والإنسان ، قوة موحّدة من مشكاة واحدة، هدفها حماية حضرموت أرضا وانسانا.

نعم، هناك تباينات واختلافات، بل وحتى خلافات بين القوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية ، لكنها تبقى في إطار السياسة ، وهي ظاهرة صحية تعكس حيوية المجتمع وتعدديته، أما من يحاول إشعال نار الفتنة، أو يسعى لجر حضرموت إلى مربعات الصراع، فنقول له ميدان الفتنة ليس هنا، فحضرموت فيها قيادات وعقلاء يمتلكون من الحكمة والحنكة ما يمنع الانزلاق إلى ما يريده البعض ممن يقتاتون على موائد الفرقة والانقسام.

نقولها للحضارم كافة أن حضرموت اليوم بحاجة  إلى كل صوت عاقل وكل خطوة مسؤولة، ندعو الجميع إلى الابتعاد عن كل ما يعمّق الخلاف أو يزرع الفتنة، وإلى تغليب صوت الحكمة ووحدة الصف، وإن الحفاظ على نسيج حضرموت الاجتماعي وعلى أمنها واستقرارها مسؤولية جماعية، ويجب الا نسمح لأي خلاف سياسي أن يتحوّل لصراع أو إلى شرخ عميق في المجتمع،  فلنضع حضرموت فوق كل اعتبار، ولنمضِ معًا نحو مستقبل آمن وموحد يليق بأهلها وتاريخها ، ولنعمل معا على أن تبقى حضرموت على نهجها ،نهج السلام، ووحدة الصف، وحماية الأرض والإنسان، وواحة الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى