خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

مستقبل المفاوضات السياسية في بلادنا: أمل حقيقي أم مجرد شعارات؟

الدستور الاخبارية|كتب.. نادية الماس

منذ سنوات والبلد يعيش على وقع جولات متكررة من المفاوضات والحوارات، تبدأ بتصريحات متفائلة وتنتهي بخيبة أمل جديدة. وبين كل جولة وأخرى، يبقى المواطن هو الخاسر الأكبر، يتجرع أزمات الاقتصاد والأمن والخدمات.

اليوم، يتساءل كثيرون: هل هذه المفاوضات تحمل في طياتها مشروع سلام حقيقي، أم أنها مجرد أوراق ضغط سياسية تستخدمها الأطراف لكسب مزيد من الوقت والنفوذ؟

التجارب السابقة أثبتت أن غياب الإرادة الوطنية الصادقة، وتدخل المصالح الإقليمية والدولية، جعلت من الحل السياسي معادلة معقدة. ومع ذلك، لا يزال الأمل موجودًا في أن تجد القوى الوطنية طريقًا للتوافق، بعيدًا عن لغة السلاح ومنطق القوة.

السلام في البلد لن يتحقق بالاتفاقيات المكتوبة فقط، بل بترجمتها إلى واقع يلمسه المواطن في حياته اليومية: كهرباء مستقرة، رواتب منتظمة، وأمن يطمئن به الناس في بيوتهم وشوارعهم.

يبقى السؤال: هل تتجه الأطراف المتصارعة إلى سلام يُبنى على مصالح الشعب، أم أننا أمام فصل جديد من الشعارات الفارغة؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى