ضربة مباغتة تهز إيران .. استهداف مقر اجتماع اختيار المرشد الجديد
أخبار عالمية/وكالات/الدستور الاخبارية

شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدينة قم الدينية، مساء الثلاثاء 3 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث استهدفت غارات جوية (أمريكية-إسرائيلية) مقار سيادية مخصصة لـ “مجلس خبراء القيادة” المعني باختيار خليفة للمرشد السابق علي خامنئي.
ووقع الهجوم وسط تضارب حاد في الروايات الرسمية؛ فبينما أكد التلفزيون الإيراني استهداف مبنى البرلمان القديم في شارع الخميني (المقر المخصص للاجتماعات)، سارعت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري لنفي وجود أي اجتماع وقت القصف، واصفة الأنباء بأنها “حرب نفسية”.
ولم تتوقف الضربات عند العاصمة، بل امتدت لتطال مقر الأمانة العامة للمجلس في مدينة قم، مما يمثل استهدافاً مباشراً لرمزية “الحوزة” والقرار الديني.
ويأتي هذا الإرباك الميداني في لحظة دستورية حرجة، حيث يدير البلاد حالياً “مجلس قيادة مؤقت” يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية محسني إجئي، وعلي رضا أعرافي، الذين عقدوا اجتماعهم الثالث صباح اليوم وسط ضغوط دولية وميدانية هائلة.
ويرى محللون سياسيون أن هذا الاستهداف المباشر لمقار “صناعة القرار” قد يدفع مجلس الخبراء (المكون من 88 عضواً) نحو خيارات “مرتجلة” أو اضطرارية لتكريس قيادة جماعية تتمحور حول المؤسسة الأمنية، مع بروز أسماء مثل علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف كوجوه محتملة لقيادة المرحلة “العملية”.
وبينما يحاول أعضاء في المجلس طمأنة الشارع بأن الاختيار لن يطول، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة النظام على إفراز خليفة يحظى بـ “قبول اجتماعي” كما طالب حسين مرعشي، في ظل مشهد تهتز فيه جدران مقار السيادة الدينية والتشريعية تحت وطأة القصف.









