كود النمر وسؤال أحمد السيد: هل ما زال للمواطن الصالح مكان في فريق السلطة؟
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

في منشور لافت على منصات التواصل الاجتماعي، طرح الكاتب أحمد السيد عيدروس تساؤلات تحمل في ظاهرها الطابع الساخر، لكنها في عمقها تعكس حالة من الجدل السياسي المحلي حول آليات التعيين والتكليف في بعض المواقع الإدارية، عقب قرار تكليف إدارة جديدة لمديرية البريقة.
المنشور الذي صيغ بروح رياضية ساخرة، تساءل فيه الكاتب عمّا إذا كان هناك “فرصة للوصول إلى السلطة”، أم أن بعض الأسماء محكوم عليها بالبقاء في خانة “المواطن الصالح”، في إشارة إلى شعور بالإقصاء أو محدودية فرص المشاركة في مواقع القرار. كما أشار إلى ما اعتبره توجهاً نحو تشكيل “فريق من أبناء المنطقة فقط”، مطالباً – بأسلوب تهكمي – بإشراك آخرين “للعب معكم”، في تشبيه واضح للمشهد الإداري بفريق كروي مغلق التشكيلة.
💵 ما كان يخفيه خبراء الربح عبر الإنترنت.. سجل واربح عبر جوالك وأنت في منزلك!
💵 للتسجيل الفوري في Adsterra وجني الأرباح، اضغـ👇ـط زر التحويل:
اضغط هنا للانتقال المباشر 📥⚠️ تنبيه: رابط معتمد تضمنه الصحيفة، احذر روابط جوجل المزيفة.
ورغم الطابع الساخر في العبارة التي ختم بها منشوره تحت مسمى “فريق كود النمر – المدرب أحمد السيد عيدروس”، إلا أن مضمون الرسالة يعكس نقاشاً أوسع حول معايير الاختيار في المناصب المحلية، ومدى التوازن بين الاعتبارات الجغرافية، والولاءات، والكفاءة، في إدارة مؤسسات الدولة.
وفي قراءة موضوعية لهذا الطرح، يمكن القول إن المرحلة الحالية لا تحتمل تحويل المؤسسات إلى ساحات تنافس رمزي أو “فرق مغلقة”، بقدر ما تحتاج إلى ترسيخ مفهوم الدولة القائمة على الكفاءة والتدرج المؤسسي، بعيداً عن منطق الاصطفاف أو الحصص.
كما أن اختزال العمل العام في ثنائية “داخل الفريق وخارجه” يظل طرحاً تبسيطياً لا يعكس تعقيدات إدارة الشأن المحلي، حيث يفترض أن تكون الأولوية للقدرة على الأداء، لا لمكان الانتماء أو دوائر القرب.
وفي النهاية، فإن النقد الساخر – وإن كان مشروعاً في التعبير – يظل أكثر فاعلية حين يُوجَّه نحو تعزيز مبدأ الشراكة وتوسيع قاعدة المشاركة، لا نحو تكريس فكرة الانقسام بين “لاعبين” و”جمهور دائم”.









