غموض يلف مصير ” بنك المفلحي” والعملاء يترقبون الخبر اليقين
عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تتصاعد حالة الترقب في الأوساط المالية والمجتمعية بالعاصمة عدن إثر استمرار توقف نشاط بنك المفلحي الذي يعد واحد من أبرز شركات الصرافة العاملة في السوق المحلية.
ورغم مرور أكثر من أسبوعين على إغلاق الأبواب، لا يزال الصمت الرسمي هو سيد الموقف، ما فتح الباب على مصراعيه أمام تكهنات العملاء الذين يخشون على مصير مدخراتهم المودعة لدى الشركة.
شهد محيط مقر شركة المفلحي تجمعات متكررة لمواطنين ومستثمرين يطالبون بإيضاحات حول أسباب التوقف المفاجئ واستعادة أموالهم.
وتأتي هذه التحركات في ظل غياب أي بيان توضيحي من إدارة الشركة يطمئن المودعين أو يحدد جدولاً زمنياً لاستئناف العمليات المصرفية، مما ضاعف من حدة القلق في الشارع المالي.
من جانبه، وصف الناطق باسم جمعية الصرافين في العاصمة عدن، صبحي باغفار، التعاطي مع قضايا تعثر المؤسسات المالية بـ “الحساس”، مؤكداً أن الأزمات المالية تتطلب معالجات مهنية بعيداً عن ضجيج المعلومات غير الموثقة.
وأشار باغفار إلى أن التقلبات الاقتصادية قد تؤدي لتعثر بعض الكيانات، مشدداً على أهمية دور الجهات المختصة في احتواء التداعيات وفق آليات قانونية تضمن استقرار السوق.
وفي ذات السياق، كشفت مصادر مطلعة أن الأزمة قد تعود في جذورها إلى خلافات داخلية وانسحاب مفاجئ لبعض الشركاء الاستراتيجيين خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت المصادر أن الإغلاق الحالي ناتج عن قرار إداري داخلي ولم يصدر حتى اللحظة أي إعلان رسمي بـ “الإفلاس” أو “الإعسار” من قبل السلطات النقدية، وهو ما يبقي الباب موارباً أمام احتمالات التسوية وإعادة جدولة الالتزامات.









