الفريق الركن محمود الصبيحي.. قامة وطنية وعسكرية أكبر من حملات التشويه
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

بقلم: اللواء/ دكتور ناصر محسن الفضلي
الفريق الركن محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أحد أبرز القيادات العسكرية التي سطّرت تاريخًا مشرفًا منذ أن كان ضابطًا في القوات المسلحة، مرورًا بكل المناصب التي تولاها، حيث عُرف بالشجاعة والصلابة والخبرة الميدانية في ميادين القتال دفاعًا عن الوطن.
هذا الرجل لم يكن يومًا خلف الصفوف، بل كان في مقدمتها بين جنوده، حتى أُسر وهو يؤدي واجبه الوطني بكل شرف، ليقضي ثماني سنوات قاسية في سجون المليشيات الحوثية، دفع خلالها من صحته وحياته ثمنًا لمواقفه الثابتة.
واليوم، يتعرض لحملة تخوين شرسة ومحاولات للنيل من تاريخه، وهي حملات مرفوضة جملةً وتفصيلًا، ولا تعكس إلا إفلاس أصحابها ممن يوزعون صكوك الوطنية على هواهم.
فالتاريخ لا يُزوَّر، والتضحيات لا تُمحى، والرجال تُعرف بمواقفها في الشدائد، لا بضجيج الحملات…
ومن لا تاريخ له، يحاول دائمًا الطعن في تاريخ الآخرين.
والرجال الكبار لا تُسقطهم حملات، بل تكشف بها أحجام من يحاول إسقاطهم.









