أبين بين الاستهداف والحاجة إلى وعي وطني جامع
مقال رأي/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تشهد محافظة أبين خلال الفترة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الانتقادات والهجمات، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التصعيد وخلفياته، خصوصاً في ظل ما عُرفت به المحافظة من التزام واضح بعدم التدخل في شؤون غيرها من المحافظات.
وفي هذا الإطار، تتعالى الأصوات الداعية إلى تحييد أبين عن أي صراعات أو تجاذبات سياسية، وتركها تمضي في مسارها التنموي بعيداً عن الضغوط، مع التأكيد على أن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل ممارسات الفوضى أو ما يُصطلح عليه بـ”البلطجة السياسية”، في وقت تبرز فيه الحاجة الملحة لتمكين الكفاءات الوطنية من الأكاديميين والمتعلمين لقيادة المشهد العام.
ويبرز في هذا السياق الدكتور مختار الخضر عبدالله الرباش الهيثمي، كأحد النماذج الشابة من أبناء أبين، الذين يُعوَّل عليهم في إحداث نقلة نوعية قائمة على الوعي والمعرفة، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز استقراره.
وفي رسالة موجهة إلى أبناء المحافظة، تتزايد الدعوات إلى ضرورة تعزيز التماسك الداخلي، والاصطفاف صفاً واحداً في مواجهة أي محاولات تستهدف النيل من استقرار أبين أو إضعافها، مع التأكيد على أن مسؤولية حمايتها تقع أولاً وأخيراً على عاتق أبنائها.
كما تشدد هذه الدعوات على أهمية عدم الانجرار خلف أي أطراف تسعى إلى بث الفرقة أو استغلال الخلافات، بما قد يفتح المجال لإلحاق الضرر بالمحافظة، داعية إلى تغليب المصلحة العامة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية الجامعة.
بقلم: الإعلامي عمر القميشي
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.








