أمن العاصمة عدن مصلحة عليا لا تقبل الفراغ

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

بقلم/محمد محمود السبعي

 

​تضع التطورات الأمنية الأخيرة في العاصمة عدن وآخرها الان الحادثة الأليمة في منطقة جعولة علامات استفهام كبرى حول مآلات التغييرات في المشهد الأمني فمنذ أن غادرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مواقعها في العاصمة بدأنا نشهد ملامح انفلات أمني لم تعرفه المدينة من قبل

فبعد سنوات من الاستقرار والقبضة المحكمة نجد أنفسنا اليوم أمام واقع يتسم بالهشاشة والاختراقات التي بدأت تستغلها الخلايا التخريبية لزعزعة السكينة العامة.

​إننا اليوم لا نقيم جهات بعينها ولكننا نقيم النتائج على الأرض فالواقع يثبت أن تأمين العاصمة ليس مجرد انتشار عسكري بل هو حصيلة خبرة تراكمية في قراءة التحركات المشبوهة وهو ما تأثر بوضوح مع غياب القوات التي شكلت صمام الأمان الأساسي للمدينة إن مصلحة المواطن تقتضي تغليب منطق الخبرة الميدانية لإدارة هذا الملف الحساس ضماناً لعدم الانزلاق مجدداً نحو مربع الفوضى والمفخخات.

​إن الضرورة الأمنية تستوجب مراجعة عاجلة للترتيبات القائمة وتفعيل دور قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتمارس مهامها المحورية إلى جانب القوى المتواجدة حالياً.

إن إعادة الاستقرار تتطلب وضع أصحاب الأرض والخبرة في مقدمة الصفوف لقطع الطريق أمام المتربصين، فدماء المواطنين وأمن العاصمة فوق كل اعتبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى