( عراء التيه)

[ad_1]

 

( عراء التيه)

 

صرير أبواب الذاكرة لا ينام أبداً ، عويل الدموع يفتك بمفاصل الصمت ،من الصعب جداً إقناع قلب  يقتات على صوتك بأن يكف عن البكاء .

سنام الشوق نما في عراء تيهي ، أشواقي مضت كعاشقة أظمأها الحب تلاحق صهيل سرابك في قوافل الحلم والأمل يتشربها حتى أخر قطرة وهم .

بعثرني الغياب…لم أعد إلا هشيم حياة تذروه رياح الآهات ،فلا واحة تحتضن تشتتي ولامرجاً ترعى فيه خيول لهفتي السارحة على بساط الخيبة .

 لم يعد في العمر متسع  للأوجاع ، جراح الروح أدمت أوجه البواح ،سأستعيد نفسي منك ،وأطلق سراح قصائدي من سجن معانيك ،حكايتنا خنقها اليباب ،قلبي اليتيم سأكفل شجون أحزانه وأهدهدها في

جنة النسيان .

 

 نوّار أحمد  الشاطر 

[ad_2]

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى