الإعلام الإيراني يوثق غرق سفينة شحن إماراتية في مضيق هرمز
أخبار عالمية/الدستور الاخبارية

وثّق الإعلام الإيراني غرق سفينة حاويات مملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني أن السفينة حاولت العبور عبر مسار قال إنه غير مسموح به، قبل أن تصطدم بلغم بحري وتتعرض للغرق، في حادثة تأتي وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السفينة، التي كانت تحمل أكثر من 2500 حاوية، غرقت صباح اليوم الأربعاء في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، بعد اندلاع حريق على متنها قالت إن شدته أسهمت في غرقها.
ودعت العلاقات العامة التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري السفن المارة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، محذرة من مخاطر الاصطدام بالحاويات التي تناثرت وأصبحت طافية على سطح المياه.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية مقطع فيديو قالت إنه يوثق السفينة أثناء غرقها، وأظهرت اللقطات حاويات متناثرة على سطح البحر، إلى جانب محتويات بعضها التي جرفتها المياه عقب الحادثة.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع «JFeed» أن السفينة المفقودة هي سفينة الحاويات «GFS PRIDE» المملوكة للإمارات، مشيراً إلى أن نظام التعريف الآلي (AIS) الخاص بها كان متوقفاً عن العمل خلال الأيام العشرة السابقة للحادثة.
من جانبها، نقلت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تصريحات أكدت فيها أن القوات الأمريكية وشركاءها الإقليميين يسيطرون على مضيق هرمز، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساعدت، يوم الثلاثاء، شركاءها في الخليج على شحن أكثر من 19 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد حدة المواجهة المرتبطة بالملف الإيراني، وسط مخاوف من انعكاسات التوترات العسكرية على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وفي تطور متصل، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن الجيش الأمريكي أعد، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات عسكرية لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، تتضمن حملة مكثفة تمتد لثلاثة أيام، وفقاً لما أوردته الصحيفة.
ولم يتسنَّ، وفقاً للمعلومات الواردة، التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل حادثة غرق السفينة أو من الملابسات الكاملة للحادث، فيما تعكس التصريحات المتبادلة والتقارير المتزامنة استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.









