وثائق سرية تعيد فتح ملف «الجاسوسة الصينية» داخل أروقة السياسة الأمريكية

أخبار وتقارير/وكالات/الدستور الاخبارية

 

كشفت وثائق رسمية رفع عنها السرية، تفاصيل جديدة بشأن التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) حول علاقة النائب السابق في الكونغرس إريك سوالويل، بالمشتبه بكونها ضابطة استخبارات صينية، فانغ فانغ، المعروفة أيضاً باسم كريستين فانغ.

وبحسب محاضر مؤرخة ضمن ملفات التحقيق، أقر سوالويل أمام محققي الـFBI بإقامة علاقة جسدية مع فانغ في عدة مناسبات، يعود بعضها إلى الفترة التي كان يعمل خلالها في مجلس مدينة دبلن بولاية كاليفورنيا، وقبل انتخابه لعضوية الكونغرس عام 2012.

وأفادت الوثائق بأن إحدى تلك الوقائع حدثت بعد وصول فانغ إلى شقة سوالويل في وقت متأخر من الليل، مشيراً خلال إفادته إلى أنه لا يتذكر تفاصيل ما جرى بشكل واضح، بعدما كان قد تناول عقار «أمبيان» المنوم المستخدم لعلاج الأرق.

كما أظهرت الملفات أن فانغ شاركت في تنظيم حملات لجمع التبرعات لصالح سوالويل، وسعت إلى المساعدة في تنسيق تعيين متدربين داخل مكاتبه، في إطار نشاط أوسع نُسب إليها لاستقطاب سياسيين صاعدين في ولاية كاليفورنيا.

وتأتي هذه التفاصيل في سياق تحقيقات سابقة حول أنشطة فانغ وعلاقاتها بعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية، وسط شبهات بشأن ارتباطها بأجهزة الاستخبارات الصينية.

من جانبها، قالت سارة أزاري، محامية سوالويل، إن الوثائق التي رُفعت عنها السرية لا تتضمن أي أدلة أو معلومات جديدة تثبت ارتكاب موكلها مخالفات قانونية.

ووصفت أزاري إعادة تسليط الضوء على التحقيقات القديمة بأنها محاولة لاستغلال أجهزة إنفاذ القانون في إطار تصفية حسابات وسجالات سياسية.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى