هيئة علماء اليمن تصدر بياناً حاسماً .. أبرز ما ورد فيه

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

أصدرت هيئة علماء اليمن بياناً بشأن تطورات الأوضاع في البلاد والتصعيد العسكري الذي تنفذه مليشيا الحوثي، أدانت فيه الهجمات المتكررة التي تستهدف قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية والأمنية، إلى جانب الأعيان المدنية والمدن الآهلة بالسكان والموانئ، معتبرةً أن هذه الممارسات تكشف نهج المليشيا القائم على استهداف اليمنيين ومقدراتهم.

وأدانت الهيئة، في بيانها الصادر 13 أغسطس 2026، الاعتداءات الحوثية التي طالت أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية، معتبرةً أن تلك الهجمات تأتي ضمن أجندة إيرانية تستهدف زعزعة أمن المنطقة، ولا تخدم مصالح اليمن أو شعبه.

وترحمت الهيئة على أرواح شهداء القوات المسلحة والمدنيين، متمنية الشفاء للجرحى والمصابين، كما أشادت بالتضحيات التي يقدمها أفراد القوات المسلحة في مختلف الجبهات، دفاعاً عن الدين والأرض والعرض، مؤكدةً أهمية الصمود والثبات في مواجهة التصعيد.

ودعت هيئة علماء اليمن إلى ترسيخ الثقة بعدالة القضية اليمنية والقيادة السياسية، والعمل على نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف، مشددةً على أهمية استشعار مقتضيات المرحلة والعمل من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها.

كما وجهت الهيئة دعوة إلى العلماء والدعاة والوعاظ وأئمة المساجد لتنظيم المواعظ والمجالس الدعوية، ورفع المعنويات، وتعزيز التلاحم المجتمعي، والحث على التعاون والثبات وبث الرسائل الإيجابية في ظل الظروف الراهنة.

وحذرت الهيئة الإعلاميين والناشطين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وعامة المواطنين من نشر الشائعات والأخبار غير الموثقة، داعيةً إلى عدم تداول صور أو مقاطع أو معلومات تتعلق بتحركات القوات أو أوضاع الجبهات، ما لم تكن صادرة عن الجهات الرسمية المختصة، حفاظاً على أمن المقاتلين وسلامة العمليات العسكرية.

وشدد البيان كذلك على ضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، بما يسهم في تعزيز الأمن والسكينة العامة وإفشال محاولات زعزعة الاستقرار.

وأشادت هيئة علماء اليمن بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية والشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، مثمنةً جهودها في دعم اليمن والسعي إلى تحقيق السلام والاستقرار.

كما باركت الهيئة ما وصفته بـ”اتفاق مكة” بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبرةً إياه خطوة نحو تعزيز التعاون والاصطفاف بين الدول المشاركة.

وفي ختام بيانها، دعت الهيئة إلى الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، والتراحم بين أفراد المجتمع، وتفقد أسر المرابطين والجرحى، كما حثت أئمة المساجد على المواظبة على القنوت والدعاء بالنصر للقوات المسلحة.

وأكدت هيئة علماء اليمن أن الصبر والثبات وتوحيد الكلمة تمثل عوامل أساسية في مواجهة التحديات، واختتمت بيانها بالدعاء بحفظ اليمن وشعبه والمملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين، والنصر للقوات المسلحة والمرابطين في الجبهات.

وصدر البيان عن هيئة علماء اليمن يوم الجمعة 30 صفر 1448هـ، الموافق 13 أغسطس 2026م.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى