تحركات دبلوماسية مكثفة .. عُمان تدخل على خط احتواء التصعيد

أخبار وتقارير/الدستور الاخبارية

 

دخلت جهود الوساطة العُمانية مرحلة حاسمة في ظل تكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتثبيت التهدئة بين المملكة العربية السعودية ومليشيا الحوثي، وسط ترقب لما قد تسفر عنه التحركات الدبلوماسية خلال الساعات المقبلة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المشاورات الجارية تضع الأزمة أمام مسارين؛ الأول يتمثل في التوصل إلى انفراجة سياسية تهيئ الأجواء لاستئناف العملية السياسية في اليمن، فيما يتمثل الثاني في استمرار حالة التوتر والتصعيد الميداني، بما يحمله ذلك من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة.

وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية العُمانية استمرار تنسيقها مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية، إلى جانب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بهدف تنفيذ “خارطة الطريق” ودفع جهود السلام وتحقيق الاستقرار، ضمن مساعيها المتواصلة لإنهاء الأزمة اليمنية عبر الحلول السياسية.

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه البحر الأحمر تصاعدًا في حدة التوتر، عقب إعلان مليشيا الحوثي فرض حظر على حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية، وهو ما أثار مخاوف دولية متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية وسلامة خطوط إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

ويرى مراقبون أن نجاح الوساطة العُمانية قد يسهم في إعادة إحياء مسار التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية، في حين أن تعثرها قد يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في اليمن والمنطقة.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى