تعديلات سعودية على مقترح إيراني عماني أدت لتأجيل اجتماع صلالة
متابعات خاصة/وكالات/الدستور الاخبارية

تأجل في اللحظات الأخيرة اجتماع خليجي كان مقررًا عقده في مدينة صلالة العُمانية، لبحث والإعلان عن تفاهمات إيرانية-عُمانية بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، وذلك إلى أجل غير مسمى، على خلفية تعديلات سعودية على المقترح المطروح.
وكان الاجتماع المرتقب يُنظر إليه باعتباره خطوة محتملة لاحتواء أزمة الملاحة في المضيق الحيوي وتخفيف تداعياتها، إلا أن المسار اصطدم بتحفظات سعودية على بعض بنود المقترح العُماني الإيراني.
وكشف الصحفي في موقع «أكسيوس» باراك رافيد، نقلًا عن مسؤول خليجي، أن السعودية قدمت تعديلات على المقترح، معربة عن مخاوفها من أن تؤدي الصياغة الحالية إلى تكريس وضع جديد في مضيق هرمز، وهو ما تعتبره الرياض غير مقبول لها ولعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان من المقرر أن يشهد الاجتماع عرض التفاهمات التي توصلت إليها إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار بحري جديد في المضيق، تتضمن ترتيبات مقترحة لدخول السفن عبر المياه الإقليمية الإيرانية، على أن يكون خروجها بصورة رئيسية عبر المياه الإقليمية العُمانية.
وأعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي تأجيل الاجتماع، فيما أشارت تقارير إلى أن البحرين كانت قد أعلنت عدم مشاركتها، بينما لم تتضح بشكل نهائي مواقف بقية الدول الخليجية من الاجتماع قبل الإعلان عن تأجيله.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة، بعد اندلاع المواجهات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تبعها من تبادل للضربات، وسط مساعٍ دبلوماسية متعثرة لاحتواء التصعيد والتوصل إلى تسوية.
وأدى تصاعد التوتر إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بصورة حادة، في وقت يمثل فيه المضيق أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة وأسهم في ارتفاع أسعار الوقود في عدد من الأسواق العالمية.
ويترقب المراقبون ما ستؤول إليه المشاورات الخليجية والإيرانية العُمانية بشأن المقترح، وما إذا كانت التعديلات السعودية ستقود إلى إعادة صياغة التفاهمات أو إلى مزيد من التأخير في أي ترتيبات لعودة الملاحة عبر المضيق.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.






