الكشف عن الهدف الحقيقي للحوثيين من فرض حظر على البحر الأحمر

متابعات خاصة/الدستور الاخبارية

 

أكد خبراء ومحللون سياسيون أن التهديدات الأخيرة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي بشأن فرض حظر على الملاحة البحرية المرتبطة بالمملكة العربية السعودية في البحر الأحمر تمثل محاولة للضغط السياسي وابتزاز الأطراف المعنية بهدف تحسين موقعها في المفاوضات الجارية بشأن عدد من الملفات العالقة.

وأوضح المحلل السياسي ومؤسس شركة “باشا ريبورت” للتحليلات والاستشارات، محمد الباشا، أن الجماعة تسعى إلى انتزاع مكاسب تفاوضية في ملفات الأسرى، وصرف المرتبات، وإعادة الإعمار، مستبعداً في الوقت الراهن إقدامها على تنفيذ هجمات مباشرة ضد السفن، خشية استدراج إدارة الرئيس الأمريكي إلى مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة.

وأشار الباشا إلى أن مجرد إصدار هذه التهديدات كفيل بإرباك حركة الملاحة الدولية، وإثارة مخاوف شركات الشحن والتأمين، بما ينعكس على حركة التجارة البحرية، مؤكداً أن الانتقال من التهديدات الإعلامية إلى التنفيذ الميداني سيظل التحدي الحقيقي أمام الجماعة.

وفي السياق، حذر خبراء في الشؤون الاقتصادية والبحرية من أن أي اضطراب في الملاحة عبر مضيق باب المندب قد يدفع ناقلات النفط إلى سلوك طريق رأس الرجاء الصالح، ما يزيد مدة الرحلات البحرية بين 10 و14 يوماً، ويؤدي إلى تأخير وصول ملايين البراميل من النفط، الأمر الذي قد يسبب نقصاً مؤقتاً في إمدادات الطاقة للأسواق الأوروبية والآسيوية.

ميدانياً، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، بدء تطبيق تدابير أمنية لحماية السفن العابرة في باب المندب، مؤكداً أن أي استهداف للملاحة البحرية سيُعد عملاً من أعمال القرصنة وسيواجه برد حازم.

كما جدد المالكي نفي مزاعم الحوثيين بشأن وجود حصار على الموانئ الواقعة تحت سيطرتهم، مشيراً إلى أن أكثر من 300 سفينة وصلت إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام 2026، في تأكيد على استمرار حركة الملاحة وتدفق الواردات إلى تلك الموانئ.

صحيفة الدستور الإخبارية
تابع أخبارنا أولًا بأول عبر قناتنا الرسمية على تيليجرام
انضم إلى قناة تيليجرام
أخبار عاجلة وتحديثات مستمرة
اضغط على الصورة أو الزر أدناه للحجز والاستفسار
الحجز والاستفسار - أم هنو للحلويات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى