مفاجأة مدوية .. تقرير أمريكي يتحدث عن صفقة طائرات صينية للجيش اليمني بتمويل دولة عربية
متابعات/وكالات/الدستور الاخبارية

كشفت تقارير صحفية أمريكية الأربعاء، عن تحركات سعودية وصفت باللافتة في الملف اليمني، تتضمن خطوات عسكرية وسياسية تهدف إلى تعزيز نفوذ الرياض وإعادة تشكيل موازين القوى داخل البلاد.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المملكة العربية السعودية تدرس شراء طائرات مقاتلة صينية الصنع عبر باكستان، تمهيدًا لتسليمها للجيش اليمني، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الجوية للقوات الحكومية، وتُعد تحولًا استراتيجيًا في طبيعة الدعم العسكري المقدم لليمن.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن قادة عسكريين في عدن أن الرياض وافقت على تغطية رواتب جميع المقاتلين في اليمن، بتكلفة تقدر بنحو 80 مليون دولار شهريًا، في إطار جهودها لدعم القوات المناهضة لجماعة الحوثي.
وأضافت الصحيفة أن السعودية تسعى أيضًا إلى تعزيز حضورها السياسي داخل مؤسسات السلطة الشرعية، عبر تقليص نفوذ شخصيات مدعومة من الإمارات داخل مجلس القيادة الرئاسي، واستبدالها بأخرى أكثر انسجامًا مع التوجهات السعودية.
وأشارت إلى أن هذه التحركات قد تطال شخصيات بارزة، من بينها عيدروس الزبيدي وفرج البحسني.
من جانبها تناولت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في تقرير مطول تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات، ووصفت التطورات الأخيرة بأنها تمثل “نقطة انفجار” في الخلاف المتنامي بين الحليفين الإقليميين بشأن مستقبل اليمن.
وأشار التقرير إلى ما وصفه بـ”الهروب الجريء” لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي خلال الشهر الجاري، وما أعقبه من ردود فعل غاضبة من مسؤولين عسكريين سعوديين، معتبرًا أن الصراع بين الرياض وأبوظبي بات يشكل تهديدًا لوحدة اليمن ويزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية المستمرة.
كما اتهمت الصحيفة الإمارات بتوسيع نفوذها الإقليمي عبر بناء شبكة من الحلفاء والقواعد العسكرية والموانئ في منطقة البحر الأحمر وأفريقيا، إلى جانب انتهاج سياسات مستقلة عن التوجهات السعودية، وهو ما اعتبرته عاملًا إضافيًا في تعميق الخلافات بين البلدين.
وتسلط هذه التقارير الضوء على مرحلة جديدة من التنافس الإقليمي داخل الساحة اليمنية، وسط ترقب لتداعيات هذه التحركات على مستقبل المشهدين العسكري والسياسي في البلاد.
رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!
للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:
اضغط هنا للتعليق المباشر 📥⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.









