فضيحة مدوية في الكويت .. قاضٍ بجنسية مزورة يفجر أزمة غير مسبوقة
أخبار وتقارير/الكويت/الدستور الاخبارية

فجر وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد اليوسف، مفاجآت من العيار الثقيل تتعلق بملف تزوير الجنسية، مؤكداً أن عمليات التلاعب وصلت إلى مستويات “صادمة” مست مفاصل حيوية في الدولة، وعلى رأسها السلك القضائي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “الجريدة”، كشف الوزير عن ضبط شخص كان يعمل في سلك القضاء بجنسية مزورة، ويصدر أحكاماً قضائية باسم أمير البلاد، في سابقة خطيرة تعكس حجم التغلغل الذي حققه المزورون داخل مؤسسات الدولة السيادية.
وأوضح الشيخ فهد اليوسف أن التحقيقات كشفت عن أساليب احتيال “سريالية”، شملت الاستمرار في استغلال ملفات أشخاص متوفين لم تُوثق وفاتهم رسمياً لإضافة مواليد جدد إليها، فضلاً عن رصد أشقاء من أسرة واحدة يعيشون تحت سقف واحد، أحدهما يحمل الجنسية الكويتية والآخر جنسية عربية.
وأكد الوزير أن هذا الملف لم يتوقف عند حدود المخالفات الإدارية، بل امتد ليؤثر بشكل مباشر على طبيعة الخطاب السياسي العام في البلاد، بعد أن نجح المزورون في اختراق النسيج الاجتماعي والسياسي وتوجيه مخرجاته.
وشدد وزير الداخلية على أن الأجهزة الأمنية بدأت عملية “تطهير شاملة” باستخدام التقنيات الحديثة، والتي أسفرت عن كشف “خانات وهمية” في ملفات الجنسية كانت تُباع لغير المستحقين مقابل مبالغ مالية ضخمة.
وأشار اليوسف إلى أن التكنولوجيا مكنت الوزارة من رصد التناقضات الصارخة بين السجلات الرسمية والواقع الميداني، مؤكداً أن الكويت دخلت مرحلة حسم لا تراجع فيها لتنقية الهوية الوطنية من الشوائب التي تراكمت لعقود، وضمان أن تظل الجنسية الكويتية لمن يستحقها فقط وفقاً للقانون والعدالة.









