غضب واسع في صفوف المنطقة العسكرية الرابعة بسبب مماطلة القطيبي للصرافة في صرف المرتبات
عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تتصاعد موجة الغضب والاستياء في أوساط ضباط وأفراد القوات المسلحة في المنطقة العسكرية الرابعة، جراء استمرار تأخر صرف مرتباتهم عبر القطيبي للصرافة، في مشهد وصفه عسكريون بالمقلق وغير المقبول، خاصة في ظل تكرار التأخير والمماطلة بحجج وصفوها بالواهية.
وأكد عدد من منتسبي الوحدات العسكرية أن القطيبي للصرافة دأب على التأخر في صرف المرتبات خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي تسبب آنذاك بمعاناة كبيرة للعسكريين وأسرهم، قبل أن تتكرر المشكلة اليوم مجدداً بذريعة عدم توفر السيولة النقدية.
وأوضح عسكريون أن هذا التبرير لم يعد مقنعاً، خصوصاً وأن معظم الوحدات العسكرية التي تصرف مرتباتها عبر بنوك ومصارف أخرى استلمت مستحقاتها خلال الأيام الماضية بكل سهولة ويسر ودون أي عراقيل، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الأسباب الحقيقية التي تقف خلف استمرار تأخير الصرف من قبل القطيبي للصرافة وحده دون غيره.
وأشار أحد المواطنين إلى أن الجهات المختصة كانت قد أصدرت قبل أيام توجيهات وأوامر صريحة تقضي بسرعة صرف المرتبات لكافة منتسبي القوات المسلحة، إلا أن القطيبي للصرافة – بحسب قوله – ما يزال الجهة الوحيدة التي تتجاهل تلك التوجيهات، وتواصل التهرب من تنفيذها عبر ذرائع تتكرر في كل مرة، أبرزها الادعاء بعدم وجود سيولة.
ويؤكد أفراد في المنطقة العسكرية الرابعة أن استمرار هذا الوضع يمثل استهتاراً بمعاناة العسكريين الذين يقفون في الصفوف الأمامية لخدمة الوطن، ويعتمدون على مرتباتهم لتأمين احتياجات أسرهم المعيشية في ظل أوضاع اقتصادية خانقة.
وطالب العسكريون الجهات المختصة بالتدخل الفوري والحازم لوضع حد لهذه المماطلة، وإلزام القطيبي للصرافة بسرعة صرف المرتبات المتأخرة دون أي تسويف، محذرين من أن استمرار هذا العبث سيضاعف حالة الاحتقان في أوساط منتسبي القوات المسلحة.
كما دعا مراقبون إلى مراجعة آلية صرف المرتبات العسكرية، واتخاذ إجراءات صارمة بحق أي جهة تتسبب في تعطيل حقوق العسكريين، بما يضمن انتظام صرف المرتبات في مواعيدها ويحفظ كرامة منتسبي المؤسسة العسكرية الذين يؤدون واجبهم الوطني في أصعب الظروف.









