اللواء أحمد الفيفي.. نتوقع تحولات إستراتيجية كبرى في اليمن وعودة الحكومة إلى صنعاء قبل نهاية العام
تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

يرى الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي اللواء ركن أحمد الفيفي أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات جذرية ومصيرية في الملف اليمني، تبدأ ملامحها بالتشكل فعليًا مع استقرار الحكومة في العاصمة عدن.
وأكد الفيفي أن الأوضاع المعيشية والاجتماعية في المناطق المحررة ستشهد تحسنًا ملموسًا وتدريجيًا، بالتوازي مع تفعيل دور الحكومة ومنحها الصلاحيات الكاملة والمطلقة في إدارة الملفات السيادية، وعلى رأسها السيطرة التامة على المؤسستين العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى وضع اليد على كافة الموارد الاقتصادية لضمان الاستقرار المالي.
وفيما يخص الدور الإقليمي، أوضح الخبير السعودي أن دول مجلس التعاون الخليجي ستكثف حضورها التنموي والإنشائي في اليمن بشكل غير مسبوق، مؤكدًا أن وتيرة الإعمار والبناء ستفوق كافة المراحل السابقة، مما يعزز من فرص التعافي السريع للاقتصاد اليمني.
وشدد الفيفي في قراءته للمشهد العسكري على أن حقبة “الميليشيا” اقتربت من نهايتها الحتمية، مشيرًا إلى أن الحسم سيكون سيد الموقف سواء عبر المسار السلمي أو الخيار العسكري، واضعًا سقفًا زمنيًا متفائلًا يتوقع فيه وصول الحكومة إلى صنعاء قبل انقضاء العام الجاري.







