عيدروس الزبيدي.. القائد الذي صمت فأنجز، ووعد فوفى.. وقريبًا يعلن فجر الاستقلال”

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

✍️ – علي أبو شلال الجحافي

 

في لحظة تاريخية فارقة، تتجلى ملامح النصر الجنوبي بوضوح، ويقف الشعب الجنوبي شامخًا، يرفع راية العزة والكرامة، بعدما قالها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بثقة: *”عهد الرجال للرجال”*. واليوم يحق لنا أن نرفع رؤوسنا فخرًا، ونردد بأعلى الصوت: *نعم، كفيت ووفيت يا سيادة الرئيس.. ولا باقي إلا إعلان فك الارتباط وعودة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة.

لقد سمعنا كثيرًا من الأصوات المشككة، والسهام التي وُجهت لهذا القائد منذ أن بدأ شراكته السياسية مع أطراف في “الشرعية اليمنية”، فاتهموه بالانبطاح، وبالتفريط، وببيع القضية، لكنّ ما لم يفهمه أولئك هو أن السياسة فنّ، والقادة العظام هم من يصبرون، ويتّقنون التوقيت، ويصنعون النصر بهدوء.

عيدروس الزبيدي لم يكن يومًا جزءًا من المشكلة.. بل كان بصبره وحنكته جزءًا من الحل الجنوبي الجذري.

فها نحن اليوم، بفضل الله أولاً، ثم بحكمة القيادة الجنوبية، نرى انتصارات تتوالى من شبوة إلى حضرموت، ومن عدن إلى المهرة، تتهاوى معها أوهام الاحتلال الشمالي، وتسقط رايات الطغيان تحت أقدام الأبطال.

إننا ونحن نعيش فرحة هذا النصر العظيم، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان للرئيس القائد *عيدروس الزبيدي*، هذا الزعيم الذي صمت حين كان الصراخ عبثًا، وثبت حين اهتزّت المواقف، وتحمل في صمتٍ مسؤولية وطنٍ بأكمله.

اليوم، يردّ الشعب الجميل لقائده، حبًا ووفاءً وولاءً، ويقول له:

“كُن كما أنت.. سنكون معك حتى إعلان الاستقلال الجنوبي وإقامة الدولة الحلم.”

الشكر لله أولاً، ثم لمن أوفى بعهده ولم يخن..

قريبًا بإذن الله سيُكتب تاريخ الجنوب من جديد، بحبرٍ من نصر، وصفحاتٍ من كرامة، وعنوانه: الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس دولة الجنوب العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى