بنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي… العنوان الأبرز للثقة المالية في جزيرة سقطرى خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين

مدرعة الفداء.. قصة الشهيد عبدالوكيل الحوشبي الذي أوقف دبابة العدو بدمه وكتب أول سطور النصر في حضرموت»

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

بقـ🖋ـلم/علي أبو شلال الجحافي

 

في مشهد لا تُخطئه ذاكرة، وفي لحظة جسّدت الشجاعة بمعناها الأسمى، ارتقى البطل عبدالوكيل محمد يحيى الحوشبي، أحد رجال اللواء 14 صاعقة، شهيدًا وهو يقدّم جسده درعًا لحماية رفاقه من آلة القتل، في واحدة من أعظم ملاحم الفداء في تاريخ القوات المسلحة الجنوبية.

الصورة التي التقطت من أرض المعركة بوادي حضرموت، والتي أظهرت مدرعته وهي تتصادم مباشرة مع دبابة الخصم، لم تكن مجرد لحظة حرب، بل لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرة شعب الجنوب، كرمز للتضحية والإقدام.

الشهيد عبدالوكيل، ابن الحواشب الأبية في محافظة لحج، قاد مدرعته بشجاعة نادرة، متقدمًا نحو خطر محقق. كانت الدبابة المعادية تستهدف أطقمًا خفيفة تقل رفاقه، فلم يتردد لحظة، وانطلق بها في عملية استبسال استشهادية، استطاع بها أن يوقف الدبابة ويفشل مخطط العدو، ويدفع روحه الطاهرة ثمنًا لذلك.

بهذا العمل البطولي، كتب الشهيد عبدالوكيل أول صفحة في ملحمة تحرير وادي حضرموت، فكان أول شهداء هذا النصر الكبير، وكان اسمه أول ما نُقش بالدم في كتاب الكرامة الجنوبية.

إنها ليست قصة شهيد فقط، بل قصة وطن يُولد من جديد على أكتاف الأبطال، ووطن لا يُبنى إلا بتضحيات من لا يخافون الموت في سبيل الكرامة.

الرحمة والخلود لك يا شهيدنا البطل.. عبدالوكيل الحوشبي

نم قرير العين، فدمك لم يذهب هدرًا، بل صار راية للنصر، وستحمل الأجيال القادمة اسمك بكل فخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى