خطوة أمريكية مفصلية .. جنرال جديد على رأس قوة الاستقرار بغزة
أخبار وتقارير/متابعات/الدستور الاخبارية

كشف موقع “أكسيوس”، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعتزم تعيين جنرال أمريكي برتبة لواء لقيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة (ISF)، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وتعد الخطوة توسيعاً للدور الأمريكي في تأمين القطاع وإعادة إعماره، في إطار المشروع الأمريكي الأكبر في الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين.
المرحلة الثانية
ووفق الموقع، تقود واشنطن حالياً جهود إعادة الإعمار، وأنشأت مقراً مدنياً عسكرياً في إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار، كما يستعد ترامب لإطلاق مجلس السلام لغزة في مطلع 2026، ليشرف على المرحلة السياسية الجديدة.
ورغم تولي الولايات المتحدة قيادة القوة الأمنية، يؤكد البيت الأبيض أنه لن تُنشر قوات أمريكية على الأرض داخل غزة. وتشمل المرحلة المقبلة من اتفاق الهدنة، تراجع الجيش الإسرائيلي، وانتشار “ISF”، وبدء العمل بالهيكل الحكومي الجديد.
وصادق مجلس الأمن الدولي على إنشاء القوة والمجلس، فيما بدأت واشنطن دعوة دول غربية للانضمام. وتربط الإدارة الأمريكية انسحاب إسرائيل من المناطق المتبقية بمدى استعداد الدول للمشاركة في القوة الجديدة.
لا قرارات نهائية
وحسب “أكسيوس”، أكد مسؤولون إسرائيليون أن سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك وولتز، أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ومسؤولين آخرين خلال زيارته هذا الأسبوع، بأن واشنطن ستتولى قيادة( ISF) وستعيّن جنرالاً قائداً لها. وقال أحدهم إن وولتز أكد أنه يعرف الضابط المقترح شخصياً، ووصفه بأنه “شخص جاد للغاية”.
وأكدت مصادر أمريكية الخطة، رغم قول البيت الأبيض إن “لا قرارات نهائية” بشأن تركيبة القوة أو مجلس السلام، أو حتى الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية المقترحة.
وتشير المصادر إلى أن الولايات المتحدة، في المراحل الأخيرة من إعداد القوة والبنية الحاكمة الجديدة لغزة.
الدول المشاركة
وبحسب مصادر مطلعة للموقع، اقترحت واشنطن أن يتولى المبعوث الأممي الأسبق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، مهمة ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة، على أن يعمل مع حكومة فلسطينية تكنوقراطية مستقبلية.
كما بدأت إدارة ترامب إطلاع دول غربية، على تفاصيل المجلس والقوة ودعوتها للانضمام. وذُكر أن ألمانيا وإيطاليا تلقتا دعوات بالفعل.
وأما الدول التي سبق أن أبدت استعداداً لإرسال قوات مثل: إندونيسيا وأذربيجان وتركيا ومصر، فلا يزال موقفها غير واضح حالياً، خصوصاً في ظل غياب ضمانات بشأن نزع سلاح حماس، وقواعد الاشتباك للقوة الجديدة.
وأما بالنسبة لأوروبا، قال دبلوماسي إن “واشنطن أبلغت الدول الأوروبية بأن نشر قوة الاستقرار سيبدأ فور تفعيل مجلس السلام، لكن من دون تحديد موعد واضح”.
وخلال اجتماع في تل أبيب، شدد مسؤولون أمريكيون على أنه إذا لم تُرسل الدول قوات للمشاركة أو لدعم الدول المشاركة، فلن تنسحب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها.






