معمر الإرياني وحملات الاستهداف

مقال رأي/الدستور الإخبارية/خاص:

بقلم /ناصر العامري

 

يتعرض وزير الإعلام معمر الإرياني في الآونة الأخيرة لحملات واسعة من التجريح والانتقاد تجاوز بعضها حدود الاختلاف في الرأي إلى استهداف شخصي لا يخدم القضية الوطنية ولا المعركة التي يخوضها اليمنيون لاستعادة دولته

ومن الإنصاف القول إن الإرياني ظل حاضرا في المشهد الإعلامي والسياسي مدافعا عن قضية الدولة ومعبرا عن مواقفها في مختلف المحافل كما عمل على إيصال معاناة اليمنيين وكشف ممارسات مليشيا الحوثي وتسليط الضوء على انتهاكاتها أمام الرأي العام المحلي والدولي

وخلال السنوات الماضية تحمل الوزير كثيرا من الحملات والانتقادات دون أن يتراجع عن مواقفه المعلنة تجاه مشروع الدولة ورفض الانقلاب كما ظل صوته حاضرا في مواجهة الخطاب الحوثي ومحاولات تزييف الحقائق وطمس ما يتعرض له اليمنيون

قد نختلف مع الوزير في بعض المواقف أو ننتقد أداءه فهذا حق مشروع لكن الاختلاف لا يعني إسقاط كل ما قدمه ولا يبرر تحويل النقد إلى إساءة وتجريح وتخوين

وفي ظل المعركة الراهنة تحتاج اليمن إلى أصوات تجمع ولا تفرق وإلى إعلام يدافع عن الحقيقة ويحمي الوعي الوطني ويواجه التضليل بدلا من الدخول في معارك جانبية تستنزف الصف الوطني

الدفاع عن معمر الإرياني ليس دفاعا عن شخص بقدر ما هو إنصاف لرجل اختار أن يكون في موقع المواجهة الإعلامية والسياسية في واحدة من أصعب مراحل تاريخ اليمن الحديث

قد نختلف في التفاصيل لكن يجب ألا نختلف على الهدف

استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وحماية اليمن من مشروع المليشيا

أما حملات التشويه فلن تغير الحقيقة ولن تحرف بوصلتنا عن المعركة الأساسية

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى