أسباب تعذر إنقاذ السفينة يوريكا قبل دخولها ‘منطقة الخطر’

تقرير/الدستور الإخبارية/خاص:

أقرت السلطات الرسمية في مصلحة خفر السواحل اليمنية بتعذر استكمال مهمة اعتراض ناقلة النفط “إم تي يوريكا” التي وقعت في قبضة مجموعة مسلحة قبالة سواحل محافظة شبوة، مشيرة إلى أن العوائق العملياتية حالت دون وصول الزوارق الأمنية إلى الموقع في الوقت المناسب لإنقاذ الموقف.

​وأوضحت المصادر أن الناقلة المحملة بآلاف الأطنان من وقود الديزل باتت في حكم المختطفة، حيث تشير آخر الإحداثيات الملاحية إلى اقترابها من دخول المياه الإقليمية الصومالية تحت سيطرة مسلحين يبلغ عددهم تسعة أفراد، مما يعقد جهود الاستعادة الدولية والمحلية للناقلة وطاقمها المكون من 12 بحاراً.

​وكشفت المصلحة أن المحدودية التقنية والقدرة التشغيلية للزوارق المخصصة للمهام الساحلية القريبة أجبرت الوحدات المشاركة في العملية على العودة إلى قواعدها في العاصمة عدن، بعد رحلة تتبع واجهت فيها الفرق الأمنية تحديات كبيرة لم تسمح بمجاراة مسار السفينة المختطفة في عرض البحر.

​ويثير هذا الحادث تساؤلات جدية حول تأمين الخطوط الملاحية الاستراتيجية في المناطق القريبة من سواحل شبوة، في ظل ترقب دولي لمصير الطاقم المكون من جنسيات مصرية وهندية، وسط مخاوف من استخدام السفينة المختطفة كورقة ضغط أو نقلها إلى مناطق نفوذ خارج السيطرة الأمنية المباشرة.

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى