الحرب على إيران تطيح برؤوس أمريكية

أخبار وتقارير/وكالات/الدستور الاخبارية

 

تصاعدت حدة التوترات السياسية داخل الولايات المتحدة على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، في ظل تحركات داخل الكونغرس لمساءلة مسؤولين بارزين في إدارة البيت الأبيض، وسط مخاوف من تداعيات سياسية قد تطال أعلى المستويات.

وكشفت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية أن مشروع قانون قدّم إلى مجلس النواب يدعو إلى عزل وزير الحرب بيت هيغسيث، بسبب طريقة إدارته للعمليات العسكرية ضد إيران.

كما بادرت النائبة الديمقراطية من أصل إيراني، ياسمين أنصاري، إلى إطلاق إجراءات تستهدف قيادة وزارة الدفاع (البنتاغون).

وبحسب النظام السياسي الأمريكي، فإن عزل الوزراء يُعد من صلاحيات الرئيس، الذي يملك الحق في الإبقاء على أعضاء حكومته حتى في حال تعرضهم لانتقادات من الكونغرس أو الرأي العام، إلا أن مثل هذه القرارات قد تحمل كلفة سياسية مرتفعة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

في المقابل يتيح القانون للكونغرس التحرك بشكل مستقل لعزل أحد أعضاء الحكومة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في واشنطن.

وفي حال المضي بإجراءات العزل أو توجيه اتهامات رسمية لهيغسيث، فسيكون أول مسؤول في فريق الرئيس دونالد ترامب يدفع ثمن سياسات الإدارة تجاه إيران.

ويرى مراقبون أن فرص إقالة مسؤولين في الإدارة الأمريكية قد تتزايد مع استمرار العمليات العسكرية، في ظل تصاعد الضغوط السياسية الداخلية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن كبير الباحثين في معهد دراسة الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، قوله إن “الوقت المتاح أمام الرئيس الأمريكي محدود للغاية لإنهاء القتال بنتيجة يمكن تسويقها كانتصار للرأي العام”.

وأشار إلى أن شهر أبريل قد يكون حاسمًا، بالتزامن مع مناقشات الكونغرس المرتقبة حول مخصصات الدفاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى