تطور خطير .. تركيا تعلن موقفًا قد يقود لحرب عالمية ثالثة
أخبار عالمية/تركيا/الدستور الاخبارية

كشفت مصادر تركية مطلعة، اليوم الاثنين عن توجيه تركيا تحذيرات شديدة اللهجة ومباشرة إلى الأطراف الدولية والإقليمية، تلوح فيها بالتدخل العسكري المباشر في شمال العراق على غرار عملياتها السابقة في الشمال السوري.
ويأتي هذا التهديد التركي رداً على تقارير استخباراتية تشير إلى احتمالية انخراط مسلحي حزب “العمال الكردستاني” (PKK) وذراعهم الإيراني “حزب الحياة الحرة – بيجاك” في هجمات برية داخل العمق الإيراني بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي اتصال هاتفي وصف بالحاسم، أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترمب أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استخدام “تنظيمات إرهابية” لزعزعة استقرار جارتها إيران، مؤكداً التزام بلاده الثابت بوحدة الأراضي الإيرانية ورفضها أي تغيير في خرائط المنطقة عبر وكلاء محليين. وتزامن هذا الموقف مع تحركات دبلوماسية واستخباراتية مكثفة لوفود تركية في إقليم كردستان العراق، نقلت خلالها رسالة واضحة للقادة الأكراد بضرورة النأي بالنفس عن هذا الصراع.
وفي تطور مفاجئ ساهم في تعديل موازين القوى، وجه زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، نداءً من محبسه في “إيمرالي” إلى قيادات الحزب في جبل قنديل، حذرهم فيه من الانجرار وراء ما وصفه بـ “اللعبة الإسرائيلية”.
ويأتي هذا التحذير في وقت كشفت فيه وسائل إعلام أمريكية (CNN وواشنطن بوست) عن لقاءات جرت بين وكالة المخابرات المركزية وقادة أكراد، من بينهم بافل طالباني ومسعود بارزاني، لبحث احتمالات تسليح جماعات كردية إيرانية لشن هجمات برية تستهدف قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد.
ويرى مراقبون أن الموقف التركي يمثل “حائط صد” غير متوقع أمام المخططات الأمريكية-الإسرائيلية لفتح جبهة برية ضد طهران من جهة الغرب، مما يضع واشنطن أمام خيارات صعبة؛ فالتصعيد مع تركيا (الحليف في الناتو) قد يعقد الحشد العسكري حول مضيق هرمز، بينما يظل خطر التدخل العسكري التركي في شمال العراق قائماً لقطع خطوط الإمداد عن أي تحرك كردي باتجاه الحدود الإيرانية.









