الأستاذ عبدالحكيم الشعبي.. نموذج إداري حاضر في الميدان وخدمة المديريات

كتب عماد ياسر فخرالدين

منذ العام 2015م، برز اسم الأستاذ عبدالحكيم الشعبي كأحد الكوادر الإدارية التي ارتبط حضورها بالعمل الميداني والالتزام المؤسسي في محافظة عدن، في مرحلة كانت ولا تزال من أكثر المراحل تعقيدًا وحساسية في تاريخ المدينة.

عرفه العاملون في الشأن المحلي والمسؤولون في المحافظة رجلًا يعمل بهدوء، وبعيدًا عن الضجيج الإعلامي، واضعًا المصلحة العامة فوق أي اعتبار.

فمنذ ذلك التاريخ، ظل الشعبي حاضرًا في عدن، يؤدي مهامه بكل جد واجتهاد، دون أن تُسجَّل عليه أي مظاهر تقصير أو تُوجَّه إليه انتقادات تتعلق بالأداء الوظيفي، وهو ما يشهد له به كثير من زملائه والعاملين معه.

ينتمي الأستاذ عبدالحكيم الشعبي إلى أسرة عريقة من أبناء شعب الصبيحة، وهو ما انعكس على شخصيته المتزنة وتواضعه في التعامل، حيث عُرف بقربه من الناس واستماعه لهمومهم، سواء من المواطنين أو من قيادات المديريات.

ويمتلك الشعبي سيرة مهنية حافلة، إذ عمل سابقًا في مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، حيث شغل منصب مدير مكتب رئيس مجلس الإدارة، قبل أن ينتقل للعمل مديرًا عامًا للعلاقات في المنطقة الحرة بعدن لأكثر من عشرين عامًا، وهي فترة اكتسب خلالها خبرة إدارية وعلاقات مؤسسية واسعة.

كما شغل لاحقًا منصب مستشار في محافظة عدن بدرجة وكيل وزارة، ليُعيَّن بعدها وكيلًا لمحافظة عدن لشؤون المديريات، وهو المنصب الذي يواصل من خلاله أداء مهامه بروح المسؤولية والعمل التشاركي مع السلطات المحلية في المديريات.

وقد أسهم الشعبي من موقعه في تعزيز التنسيق بين قيادة المحافظة والمديريات، ومعالجة كثير من الإشكاليات الإدارية والخدمية، وفق إمكانيات الواقع، وبمنهجية تعتمد على المتابعة والتواصل المباشر، بعيدًا عن الوعود غير القابلة للتنفيذ.

إن الإشادة بدور الأستاذ عبدالحكيم الشعبي لا تأتي من باب المجاملة، بل من قراءة واقعية لأداء إداري مستمر، يتسم بالالتزام، والتواضع، والعمل الصامت، في وقت تحتاج فيه عدن إلى نماذج مسؤولة تضع خدمة الناس في مقدمة أولوياتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى