خورمكسر بين الإهمال وشبهات الفساد… مطالبات بإقالة مأمور المديرية عواس الزهري والتحقيق في مصير الإيرادات

أخبار العاصمة عدن/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

تشهد مديرية خورمكسر في العاصمة عدن حالة من التدهور الواضح في مستوى الخدمات العامة، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الاستياء في أوساط المواطنين، الذين يحمّلون قيادة المديرية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع من تراجع في النظافة والصرف الصحي والإنارة العامة، إضافة إلى الإهمال الذي طال العديد من المرافق والشوارع.
ويؤكد عدد من أبناء المديرية أن خورمكسر، التي تعد من أهم المديريات الحيوية في عدن، تمتلك إيرادات مالية كبيرة من مختلف الموارد المحلية، إلا أن هذه الإيرادات – بحسب تعبيرهم – لم تنعكس على واقع الخدمات، الذي لا يزال يشهد تراجعًا مستمرًا، ما يثير تساؤلات عديدة حول مصير تلك الأموال وكيفية إدارتها.
وتتصاعد في الشارع المحلي اتهامات تطال مأمور المديرية عواس الزهري بشأن سوء إدارة الموارد المالية للمديرية، مع حديث متزايد عن تسخير بعض الإيرادات لمصالح شخصية بدلاً من توجيهها لتحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية.
ويشير مواطنون إلى أن الزهري، عندما تولى إدارة المديرية قبل سنوات، كان يعيش وضعًا ماديًا بسيطًا، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت ظهور عمارة خاصة يُقال إنها تعود له، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مصادر هذه الثروة المفاجئة، في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول ذلك.
وفي ظل هذا الواقع، يطالب أبناء مديرية خورمكسر محافظ العاصمة عدن، الأستاذ عبدالرحمن الشيخ، بالتدخل العاجل لوضع حد لحالة التدهور التي تعيشها المديرية، واتخاذ إجراءات حاسمة تعيد الانضباط إلى إدارة الموارد العامة.
كما يدعو المواطنون إلى سرعة تغيير مأمور المديرية وإحالته إلى الجهات المختصة للتحقيق، ومراجعة كافة إيرادات المديرية خلال فترة إدارته، ومساءلته عن مصير الأموال العامة التي يفترض أن تُسخر لخدمة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات.
ويؤكد أبناء خورمكسر أن محاربة الفساد وحماية المال العام مسؤولية وطنية وأخلاقية، وأن استعادة ثقة المواطنين بالسلطة المحلية تبدأ بفتح ملفات الفساد ومحاسبة كل من يثبت تورطه في العبث بإيرادات الدولة أو استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى