برئاسة السقاف… المجلس الأعلى للحراك الثوري يناقش المتغيرات الإقليمية ويشيد بالدور السعودي في دعم الحوار الجنوبي
أخبار العاصمة عدن/عدن/الدستور الإخبارية/خاص:

عقد المجلس الأعلى للحراك الثوري، في العاصمة عدن، اجتماع تنظيمي لمناقشة المستجدات السياسية الراهنة وآفاق التعامل معها بعنوان “القضية الجنوبية بين الثوابت الوطنية والتعاطي الإيجابي مع المتغيرات الإقليمية”،
وشارك في الاجتماع عدد من قيادات وقواعد المجلس في العاصمة عدن، إلى جانب عدد من الأعضاء في الخارج عبر تقنية الاتصال المرئي (زوم)، حيث جرى استعراض جملة من القضايا السياسية المرتبطة بتطورات المشهد المحلي والإقليمي وتأثيراته على القضية الجنوبية.
وفي كلمة له خلال الاجتماع ، استعرض رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الأستاذ عبدالرؤوف زين السقاف أبرز التطورات السياسية المرتبطة بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن القضية تمر بمرحلة مفصلية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، والتي تفتح في الوقت ذاته فرصاً سياسية جديدة تستدعي قراءة واعية ومسؤولة للمشهد السياسي.
وأشار السقاف إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعاطياً إيجابياً مع المتغيرات الإقليمية، واستثمار الفرص السياسية المتاحة بما يعزز من حضور القضية الجنوبية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، ويقرب من تحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة.
وأكد أهمية توحيد الصف الجنوبي وتعزيز الخطاب السياسي المشترك بين مختلف المكونات الجنوبية، بما يسهم في بناء موقف موحد قادر على مواجهة التحديات السياسية الراهنة والتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بقدر أكبر من الفاعلية.
وثمّن السقاف الدور الذي يقوم به الأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم ورعاية جهود الحوار الجنوبي – الجنوبي، مشيراً إلى أن هذه الجهود تمثل فرصة مهمة لتعزيز التقارب بين مختلف القوى الجنوبية، وبناء أرضية مشتركة للحوار والتفاهم.
كما شدد على أهمية استغلال دعوات الحوار والانخراط فيها بروح إيجابية ومسؤولة، بما يسهم في ترتيب البيت الجنوبي وتهيئة الظروف لعقد مؤتمرات سياسية جامعة، قادرة على بلورة رؤية سياسية واضحة تخدم القضية الجنوبية.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من المحاور المرتبطة بالصراع الإقليمي وتأثيراته على اليمن، ودور التحالفات الإقليمية والدولية، إضافة إلى كيفية قراءة مواقف الدول الكبرى من القضية الجنوبية، وموقع الجنوب في المرحلة السياسية القادمة.
وأكد المشاركون على أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية، والعمل على توحيد الجهود الجنوبية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات بما يسهم في تقوية الحضور السياسي للقضية الجنوبية، ويعزز فرص تحقيق الاستقرار السياسي في المرحلة المقبلة.









