هل ما حدث في سوريا مشابه لما وقع في مصر؟ وهل هناك مؤامرة وراء سقوط نظامي الأسد ومبارك؟

الدستور الاخبارية/متابعات خاصة

 

تحدث المفكر السياسي المصري مصطفى الفقي عن أسباب السقوط السريع لنظام بشار الأسد، مشيرًا إلى بعض التشابهات مع ما حدث مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وأوضح الفقي أن السبب الرئيسي يكمن في انسحاب الجيش السوري من المشهد السياسي، قائلًا: “عندما ترفع القوات المسلحة يدها عن نظام ما، يسقط هذا النظام، وهذا ما حدث في مصر”. وأضاف في تصريحات تلفزيونية خلال برنامج “يحدث في مصر”، مع الإعلامي شريف عامر على شاشة “MBC مصر”، مساء الثلاثاء: “رأيي أن نظام مبارك سقط يوم اجتمع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في غياب مبارك، وقلت لمن حولي حينها: انتهى الأمر”.

وتابع الفقي قائلًا: “الأمر نفسه تكرر في سوريا، حيث ابتعد الجيش عن بشار الأسد ولم يعد مواليًا له في آخر فتراته، باستثناء بعض القيادات التي كانت تُصدر بياناته. أما في داخل المؤسسة العسكرية، فلم يكن هناك إيمان حقيقي به كقائد أو زعيم، ولم يعتقدوا أن ما يجري في سوريا أمر طبيعي”.

ووصف انهيار نظام الأسد بـ “التسليم والتسلم الذي لم نشهد مثله من قبل”، مضيفًا: “لا أميل إلى نظرية المؤامرة، لكن في بعض الأحيان تضطر الظروف إليها. ما

 

        رأيك 🫵 يهمنا، ضع رأيك بالخبر أو الموقع بكل وضوح وصراحة!    

للتعليق، اضغـ👇ـط زر التعليق المباشر:

اضغط هنا للتعليق المباشر 📥

⚠️ تنبيه: انتقد ولكن بأدب وأخلاق دون تجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى