خلافات بين قوات حزب الإصلاح في مأرب ودرع الوطن موظفو وموظفات مطار عدن الدولي يطالبون مجلس القيادة الرئاسي بعودة العميد عبدالله كرعون وتكريمه النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية اللمسات النهائية تكتمل بالعاصمة عدن… اللجنة التحضيرية تستعد لفعالية كبرى في ذكرى التصالح والتسامح مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية البنك المركزي بالمكلا يكرم الجنود المرابطين في حماية فرع البنك شركة فقم أويل تنفي صلتها برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وتؤكد ملكيتها القانونية واستقلالها ال... رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون الصحفي المنصب: وعود رواتب الجيش والأمن كاذبة والتأخير يزيد معاناة العسكريين رئيس نيابة استئناف حضرموت يطّلع على مستوى الانضباط وسير العمل في النيابات الابتدائية بساحل المحافظة

تصريح ناري من برلماني مصري: استعدوا من الآن الحرب الكبرى قادمة

[ad_1]
5db4c6da fd89 4038 add3 252f18857471

صحيفة الدستور الإخبارية/متابعات:

أكد برلماني مصري، أن الحرب الكبرى قادمة، بين العرب من جهة، والغرب من جهة أخرى، الذي يسعى لتمليك إسرائيل “من النيل إلى الفرات” متوعدًا بهزيمة المشروع الغربي في المنطقة.

وقال البرلماني المصري، مصطفى بكري، إن “أمريكا تنشر طائراتها في المنطقة قبل أي عمليات محتملة، وبريطانيا أرسلت بسفنها الحربية إلى المنطقة، وكذلك الحال ألمانيا وفرنسا”.

وأضاف بكري، في منشور على منصة إكس: “كأني أرى مجدداً وجوه فيليب الثاني ملك فرنسا وريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا، وفريدريك ملك ألمانيا”.

وأشار إلى أن “الكل يحتشد قبالة السواحل إستعدادا لحرب جديدة لتحقيق حلم إسرائيل (من النيل إلى الفرات) على حساب أرض فلسطين وأرض الأمة”.

وأكد بكري، أنه “وكما هزمنا الفرنجه في هذه الحروب ، حتما سنهزم أعداء الإنسانية في حربهم الجديدة، وستكون شر هزيمة بإذن الله وتوفيقه”.. مختتمًا منشوره بالقول: “استعدوا من الآن ، كل المؤشرات تقول : إن الحرب الكبرى قادمة !!”.

وفي وقت سابق، قال بكري، إن الهدف من الحرب، هو تشكيل ما يسمى “الشرق الأوسط الجديد” مؤكدًا أن الحرب على غزة لا تستهدف حركة حماس، بل تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

[ad_2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى